
أكد عضو كتلة “حزب الكتائب” النيابية النائب إيلي ماروني, أن المخطط الإرهابي الذي يريد أن يثبت أنه أقوى من الدولة اللبنانية لا زال مستمراً.
وقال ماروني في تصريح لـ”السياسة”: إن ذلك الأمر يعد إشارة سلبية بشأن فشل الخطط الأمنية في لجم الإرهاب, “وما شهدناه الخميس, سواء من خلال تفجير ضهر البيدر أو من خلال اعتقال الشبكة الإرهابية في الحمراء, أو من خلال إلغاء حركة أمل مؤتمراً لها في الأونيسكو وكذلك الأمر إلغاء السفير الأميركي في لبنان موعداً له في وزارة الخارجية لدواع أمنية, يشكل ضربة قوية للأمن وللواقع السياسي وللوفاق الحكومي وكذلك الأمر للموسم السياحي الذي كنا نستبشر به”.
وشدد على أن “ما حصل يدفعنا إلى يقظة ضمير لكي يحضر جميع النواب في أسرع وقت ممكن لانتخاب رئيس جديد للجمهورية كي تستعيد المؤسسات رأسها وتعود الهيبة إلى السلطة كي تحمي القوى الأمنية لتقوم بواجبها في لبنان”.
ولم يشير ماروني بأصابع الاتهام إلى جهة معينة, تساءل بشأن الجهة التي تستعمل السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والذين يفجرون أنفسهم, مضيفاً “لا يمكننا أن نفصل ما يجري في العراق وسورية وما وجه إلى لبنان من تهديدات, عما حصل في ضهر البيدر, ولذلك علينا اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر وإغلاق كل المنافذ الحدودية منعاً لتسلل مزيد من الإرهابيين”.
وطالب “بإعلان حال طوارئ سياسية, لأن الخلل الأمني المتزامن مع فراغ المؤسسات ضياع للوطن وشعبه”, مشدداً على ضرورة العودة إلى إعلان بعبدا وانسحاب “حزب الله” من سورية.