
علمت “النهار” ان الاجتماع الامني شهد عرضا تفصيليا للمعلومات التي توافرت لدى الاجهزة الامنية عن مخطط ارهابي لتفجيرات علما ان هذه المعلومات تبلغتها جهات لبنانية معنية من اجهزة امنية غربية وقد تم التأكد من وجود سيارات مفخخة في البلاد بما لا يمكن معه التعامل مع هذه المعلومات الا بكثير من الجدية والحزم وان تكن التوقيفات التي حصلت في منطقة الحمراء شملت عددا كبيرا من الاشخاص الذين لم يثبت ان لهم اي علاقة بأي نشاط مشبوه فيه بينهم اشخاص مشاركون في المؤتمر القومي العربي. وقد بقي عدد ضئيل من الموقوفين قيد التحقيق.
وانتقد قائد الجيش العماد جان قهوجي ما وصفه بالتضخيم لاحداث الجمعة، مشددا على “ان الوضع الامني ممسوك والقوى الامنية تقوم بعملها ولا تنسوا أن المنطقة خربانة ونحن بألف نعيم”.
اما اللواء ابرهيم، فلم يستبعد ان يكون استهدف بالتفجير، معتبرا ان “كل الاحداث مترابطة “. وأفضى الاجتماع الى سلسلة قرارات من أبرزها تعزيز الحماية وتشديد الاجراءات الاحترازية على كل المراكز الامنية والحواجز والمقار الرسمية والتنسيق التام بين الاجهزة الامنية والحؤول دون تضارب معطياتها والمضي في تنفيذ الخطة الامنية.