
أكد عضو حزب “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم ان هناك نية لسحب البلد من الاستقرار ووضعه في التهويل مشيرا الى ان لبنان دخل في التخويف لان “حزب الله” لديه معارك استراتيجية اقليمية تحت عناوين عدة ادت الى ادخال لبنان في العاصفة وهناك فريق يحاول وضعنا في جو مخيف ليكسب في السياسة.
كرم و في حديث لإذاعة “لبنان الحر” ضمن برنامج بين السطور اشار الى ان اكثرية الافرقاء السياسين يريدون الحفاظ على السلم الاهلي لذلك وضعنا جيد نسبيا ومن يحمينا من الارهاب هم الاجهزة الامنية وليس تدخل “حزب الله” في سوريا لان هذا ما سحب الارهاب الى لبنان فما يحمي الحدود هو عودة “حزب الله” الى لبنان واقتناعه ان ليس له معارك مع احد وقال اصبحنا مفتوحين على الارهاب بسبب معارك “حزب الله”، لافتاً الى ان النظام السوري يحاول العودة الى لبنان وهذا ما يعلنه الفريق السوري في “8 اذار” من خلال تصريحاته التي تظهر دور بشار الاسد في لبنان، فالنظام السوري يريد العودة الى لبنان امنيا وفرض نفسه امرا واقعا ولعب الدور الذي كان يلعبه سابقا.
اضاف كرم: “ليست الانتصارات الوهمية لـ”حزب الله” من ردت الارهاب عن لبنان بل وعي الاجهزة الامنية التي لا يجب ان نفقد الثقة بها ولي ثقة كبيرة بالمسؤولين فيها داعيا الى عدم مهاجمتهم فحين يحاول مسؤول امني اخذ اجراءات تتعارض مع “حزب الله” تبدا حملة التهجم عليه وهذا ما حصل مع اللواء قرعة.
ولفت الى ان القرار بيد الحكومة لحفظ السلم الاهلي في لبنان ويجب الاستفادة من الانجازات الامنية في السياسة من خلال اقناع “حزب الله” بالعودة الى لبنان مشددا على ان مقولته انه تدخل في سوريا لحماية لبنان من الارهاب سقطت.
وعن التسريبات التي حصلت قبل انفجار ضهر البيدر قال: “لا اعتقد انها معلومات دقيقة”.
وعن كلام العماد ميشال عون عن امن الرئيس سعد الحريري قال كرم: “لا استغرب كلام عون فهذه المعادلة موجودة والشهداء الذين سقطوا دليل عليها فالمعادلة التي تكلم عنها عون طرحت منذ بداية الحرب اللبنانية واليوم يعلنها بكل وضوح ونحن نعرف من يقوم بالاغتيالات وما الغاية منها مشددا على ان اية فريق سياسي يشتري امنه بالتخاذل بموقف سياسي معين سيخسر امنه وشعبيته السياسية.
اضاف: 8″ اذار” لن تقبل الا بمبادرة تستطيع من خلالها الامساك بالدولة لذلك رفضوا مبادرة د. جعجع و”حزب الله” يعمل على حرق المراحل لانه يدرك انه لا يستطيع ان ياتي برئيس له وبالتالي لن يقبل بشخصية تنتفض في وجهه كما فعل الرئيس ميشال سليمان مشيرا الى ان مبادرات جعجع هي باتجاه الديمقراطية اما مبادراتهم فباتجاه القمعية.
وعن الحكومة الحالية أكد انها حسنت وجود الدولة في الكثير من المواقع على عكس الحكومة السابقة فارقام السلسلة التي طرحتها الحكومة السابقة خيالية اما اليوم فاصبح النقاش بطريقة علمية.
وردا على سؤال حول المعركة الاعلامية التي تطال د. جعجع شدد كرم على انها زائفة لمنعه من الوصول الى الرئاسة وقال ان: “الشعب اللبناني واع لهذه المعركة والاحصائيات لصالحنا واضاف لن نعود لسياسة نبش القبور ولن نتلهى بهذه الملفات فنحن غير مؤمنين بفتح صفحات الماضي الا لتنقية الذاكرة ولا نعطي اهمية لابواق سورية وايرانية تهاجم القوات اللبنانية ود. جعجع”.
وعن الانقسام في المجتمع المسيحي اشار الى انه ايجابي وصحي لاننا لسنا في مجتمع شمولي ويجب على المواطن الاختيار بحسب الطروحات السياسية.
وردا على سؤال لفت كرم الى ان العماد عون لا يؤمن بمنطق المؤسسات والديمقراطية بل بشخص القائد الملهم فثوابت عون مختلفة كليا عن ثوابت القوات ولذلك وقع ورقة التفاهم مع “حزب الله” لانه يتلائم مع ثوابته، فعون خسر في المعركة الرئاسية سياسيا وشعبيا وفشل مخططه في هذا الاطار يجعله ياخذنا الى ملعب اخر وتركيبة جديدة للمجلس النيابي وعلى اساسه ياتي رئيسا لذلك يحاول فرض انتخابات نيابية قبل الرئاسية.
وعن تنظيم “داعش” أكد كرم أنها اصبحت كقصة “راجح” وكل دولة تستخدمها بحسب مصالحها الخاصة ولكن هذه الحركة بالاساس هي من اختراع النظام السوري.