هي تناشد فرح الأعالي لروح من تساءل دوما عما يوجد هناك، في تلك الأعالي.. ما في حدا، لا تندهي ما في حدا قال في البدء. ثم عاد وصرخ: من كتر ما نديتك وسع المدى.. لا تهملني لا تنساني، ما الي غيرك قال في النهاية، في ما بدا وكأنه اعتراف شبه أخير بأنه نعم في حدا في كل هذا المدى.
http://www.youtube.com/watch?v=eJBUDERM-zU