#adsense

مصدر سياسي لـ”السياسة”: من مؤشرات التخطيط لفتنة طائفية استمرار “حزب الله” في القتال السوري

حجم الخط

أكد مصدر سياسي بارز لـ”السياسة”، أن “الإرهاب يستهدف هذه المرة وبشكل جلي إحداث فتنة سنية ـ شيعية لأسباب من بينها “الموجة الإرهابية الجديدة التي تستهدف الحكومة ككل وليس لأحد مكوناتها، لأنها تشكلت كثمرة لتفاهم داخلي وإقليمي استباقاً للشغور الرئاسي”.

واوضح انه “بعد دخول البلاد في هذا الشغور باتت الحكومة هدفاً بذاتها، لأنها تجسد السلطة الوحيدة المطلوب تعطيلها أو إسقاطها، نظراً لأن هناك أطرافاً تستغل احتدام النزاع الإقليمي على أرض العراق، لإعادة خلط الأوراق في المنطقة ككل، ودائماً ما يشكل لبنان صندوق بريد إقليمياً ساخناً”.

وشدد على أن “من مؤشرات التخطيط لفتنة طائفية استمرار تورط “حزب الله” في القتال السوري”، مشيراً إلى أنه “يشكل على الدوام سبباً لاستهدافه وهذا ما حصل في موجة التفجيرات السابقة، لكنه سيستهدف مجدداً في مراكزه وبيئته الحاضنة وجمهوره، لأسباب إضافية هي ارتباطه الوثيق بإيران التي تلعب دوراً كبيراً في أحداث العراق”.

ورأى ان “العامل الجديد الذي دخل على الوضع اللبناني هو أن بعض الأطراف الإرهابية تعتقد أنها قادرة على إيجاد موطئ قدم لها في لبنان كامتداد لإمارة افتراضية, تمتد من العراق إلى لبنان، مروراً بسوريا”، معتبراً أن “ذلك الأمر يتطلب اشتعال الساحة اللبنانية مذهبياً بين السنة والشيعة، حيث إن ذلك على صعوبته أو حتى استحالته، يبقى على أجندة المنظمات الإرهابية، وتحديداً تنظيم “داعش” الذي توقف منذ مدة طويلة عن قتال النظام  السوري، وبات يركز على تصفية المعارضة السورية في كل المناطق التي يتواجد فيها، وصولاً إلى تكريس هذه الإمارة”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل