.jpg)
في 27 حزيران، ستضيء الألعاب النارية سماء خليج جونية لثماني دقائق متواصلة، وهو العرض الذي يجتذب عدداً كبيراً من السياح.
وتشير الاحصاءات الى دخول 150 ألف زائر سنوياً الى جونية للتمتع بعرض الالعاب النارية، وفق فياض، و”الجديد هذه السنة أنه سيتم على وقع موسيقى وطنية جرى اعدادها خصيصاً لترافق العرض، كما سنطلب الى الجميع، تجاراً ومدنيين، الاصغاء الى محطة اذاعية موحدة ستبث العد التنازلي لاطلاق المفرقعات التي ستزيّن الخط الساحلي من الخليج وصولاً الى الكسليك، وككل سنة، تلتقي اليخوت عند نقطة محاذية لخليج جونية، في واحدٍ من أكبر التجمعات التي تضم أكثر من 350 يختاً، تحضر لمتابعة عرض الالعاب النارية المميز، وستقام على متنها حفلات صاخبة تتزامن وانطلاق المهرجان.
ولعشاق المغامرة والتحدي، نشاط على قدر جرأتهم، يشمل القفز بمظلة في الهواء انطلاقاً من بلدة غوسطا، وصولاً الى نقطة محددة في جونية. انه نشاط مجاني، نحرص فيه على استقدام مراقبين فنيين ومدربين متخصصين من فرنسا وتركيا لمواكبة قفزة الهواة، يشدد فياض.
أما الأولاد، فلهم حصتهم في المهرجان، اذ يمكنهم الاستمتاع بعروض ترفيهية تضفي جواً من البهجة، سواء عبر المشاركة في اليوم البيئي “الغرين داي” المخصص لمحبي ركوب الدراجات الهوائية، أو عبر الارتفاع 60 متراً عن الأرض في منطاد يسمح لراكبيه بالتمتع بمنظر الخليج الخلاب ليلاً.
يكشف فياض عن خبر سار لمتابعي رياضة كرة القدم العالمية. ففي 13 تموز، أي في اليوم الاخير للمهرجان، “سيتم تركيب شاشة عملاقة بطول 50 متراً وعلو 7 أمتار في ملعب فؤاد شهاب، لنقل نهائيات الحدث الرياضي مباشرة على الهواء. وثمة مسابقة في فن التصوير سيخوضها طلاب الجامعات وتلامذة المدارس المشاركون في المهرجان، للفائز فيها جائزتان: الأولى بطاقة سفر والثانية تخصيص احدى صفحات مجلة “باري ماتش” الفرنسية العالمية لتضمينها الصورة الملتقطة لمدينة جونية، نروّج من خلالها للبنان الحضارة والجمال”، يقول فياض.
ولا ينسى فياض حسن تنظيم المهرجانات عبر تضمين بطاقات الشراء اشارة الى أماكن مخصصة لركن السيارات، كلّ وفق لونه، وتزويد الزائرين خارطة طريق توضح مسار السير في جونيه، على أن يتم ارسال رسالة قصيرة لهم عبر الهاتف عشية المهرجان وفي اليوم عينه، لتذكيرهم بأماكن ركن سياراتهم.