
واستنكر “كل فعل أو قول يهدد الأمن والاستقرار في هذا الوطن الذي ارتضيناه جميعا ليكون وطنا سيدا حرا مستقلا لجميع ابنائه بدون تمييز أو تفريق، والتفجيرات والاضطرابات الأمنية التي تحصل في لبنان بين الحين والآخر، انما هي تأكيد على ان قوى الشر لا زالت تتربص بلبنان شعبا وارضا ومؤسسات، وهذا يدعو كافة الفرقاء السياسيين لأن يتعاونوا ويتلاقوا، ويعقدوا العزم على التعجيل بانتخاب رئيس للجمهورية، لتكون الرئاسة والسلطتان التنفيذية والتشريعية، ومعهم الشعب اللبناني، الحصانة الأكيدة لوحدة الشعب والمؤسسات، ليتمكن الجميع من تحصين الساحة اللبنانية في مواجهة الإضرابات الأمنية وتداعياتها المحيطة بلبنان”.
وختم: “رحم الله الشهداء والدعاء الى الله تعالى لشفاء الجرحى، وحفظ الله لبنان بشعبه ومؤسساته”.
