#dfp #adsense

الحل الأمني ليس كافياً.. برّي: المستهدف لبنان قبل شخصي

حجم الخط

اوضح رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن الخشية كانت من إمكان إقدام هؤلاء على التسلل الى المؤتمر وتفجير أنفسهم بين المخاتير والشخصيات المشاركة و”لبنان لا يستطيع تحمل هذه الكارثة لو وقعت لا سمح الله”.

ووفق قراءته أن السيارة التي انفجرت في ضهر البيدر كان سائقها متوجهاً الى بيروت، ومن دون أن يحـدد بري الهدف الذي كان يعمل على تحقيقه.

هذا في الأمن، أما في السياسة فإن بري يرى أن الموسم السياحي الذي استبشر فيه اللبنانيون خيراً في بيروت والمناطق من خلال أرقام الحجوزات في الفنادق “هو أول ضحايا موجة الإرهاب هذه التي عادت الى الظهور والتغلغل في لبنان بعد التطورات الأخيرة في العراق”.

وأمام هذا التحدي الذي يهدد البلد، يقول بري عند سؤاله عن المطلوب من مجلسي النواب والوزراء بجبه هذه الأعمال، “ان المواطن العادي يعرف انه مطلوب من الجميع أولاً الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية ووقف تعطيل مجلس الوزراء وأعمال التشريع، وإقرار سلسلة الرتب والرواتب وسواها من مشاريع بدل التفرّج على هذه المأساة والتهديدات التي تطوّق لبنان، وإن حفلات التباكي وإصدار بيانات الاستنكار والبكاء على الأطلال لا تكفي ولا تنفع”.

واضاف في تصريح لـ”النهار”: “دعم الأجهزة الأمنية لا يكفي بالكلام، وكان الله في عون ضباطها وعناصرها، لأن المطلوب توفير مظلة سياسية لهؤلاء ليستطيعوا القيام بواجباتهم في أجواء طبيعية لمواجهة الأخطار المقبلة من “داعش” وغيرها”.

وفي اعتقاد بري أن اللبنانيين، ولا سيما المسؤولين والسياسيين والنواب منهم “إذا لم يتعلموا من هذا الدرس فإن بلدنا يتجه نحو المجهول في ظل ما يحصل في الدول المجاورة، وتبقى إسرائيل المستفيدة الأولى من كل ما يجري”.

 وفي تصريح لـ”السفير” قال برّي: يعرف الجميع أن الحل الأمني “ليس كافياً”.

واشار إلى إنه كما أدى القرار السياسي بتشكيل الحكومة إلى إراحة الوضع الأمني، “فلا حل الآن سوى بالتعاضد السياسي وإعادة إحياء المؤسسات، ولا سيما انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتفعيل عمل المجلس النيابي والحكومة”. هذه النقطة شدد عليها الرئيس تمام سلام،

وتابع: إن المشهد الوطني في مواجهة الإرهاب يدل على استشعار الجميع حجم المسؤوليات الملقاة علينا جميعاً.

المصدر:
النهار والسفير

خبر عاجل