#adsense

“السياسة”: قيادات في “14 آذار” تلقت نصائح باتخاذ تدابير احترازية

حجم الخط

أشارت مصادر في تصريح لـ”السياسة”، إلى أن الوضع الأمني الذي يحظى برعاية واهتمام كبيرين من جانب الجيش والقوى الأمنية, بحاجة إلى مزيد من التحصين من خلال تفاهم سياسي يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية, لما يشكله من مصدر اطمئنان للجميع.

 وأكدت أن هناك محاولات جدية من قبل جماعات إرهابية لزعزعة الاستقرار في لبنان, من خلال مخاوف من عودة مسلسل التفجيرات والاغتيالات, بالتوازي مع اشتداد الصراع الطائفي والمذهبي في سورية والعراق, تمهيداً لإثارة فتن طائفية في لبنان كما يريد أصحاب هذا المخطط.

وشددت المصادر على أن رئيس الحكومة تمام سلام طلب من الجيش والأجهزة الأمنية زيادة التنسيق المخابراتي والعملاني للتصدي لمحاولات ضرب الاستقرار وزعزعة الأمن.

وفي سياق متصل, أكد عدد من قيادات “14 آذار” لـ”السياسة”, أنهم تلقوا تحذيرات من الأجهزة الأمنية بضرورة اتخاذ تدابير احترازية مشددة خوفاً من استهدافها, في ظل ورود معلومات لهذه الأجهزة عن إمكانية عودة مسلسل الاغتيالات لإثارة أجواء من الاضطرابات الأمنية وإعادة إغراق الساحة اللبنانية بالفوضى.

 وعلم أن عدداً من الشخصيات في “14 آذار” عملت على التخفيف بشكل كبير من تنقلاتهم في لبنان, في حين أن آخرين فضلوا مغادرة لبنان إلى الخارج في ظل تزايد المخاوف الأمنية. وتشير المعلومات التي تم الكشف عنها إلى أن الوضع الأمني مكشوف وأن هناك مخططات إرهابية يجري التخطيط لها وأن عدداً من السيارات المفخخة تجري ملاحقتها.

وفي سياق متصل, اتخذت أمس, إجراءات أمنية مشددة حول مبنى المديرية العامة للأمن العام في العدلية الذي تمت إحاطته بحواجز اسمنتية, كذلك نفذت القوى الأمنية عملية تفتيش داخل سوق الأحد في سن الفيل في إطار التدابير الأمنية الوقائية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل