
ورأى أن الوقائع التي زودت للكاتب ونشرها فيها الكثير من التجني والإفتراء على شخص اللواء قرعة وعلى ضباطه وكان يكفي لمن يقف وراء الموضوع أن يقرأ يومياً الإنجازات الأمنية لمديرية أمن الدولة في البقاع ليعرف المفارقة بين ما كانت عليه وكيف أصبحت مرجعاً أمنياً متقدماً لكشف أهم الجرائم المخابراتية والأمنية والإجتماعية في المنطقة.
