وقال: “اذا لم يتغير المالكي فان الشعب سيزداد ثورة وعنفا، وستستمر المأساة العراقية، ولن يكون هناك أمن ولا أمان، وسترتفع وتيرة التعصب المذهبي مع الإرتهان لايران. لا بد من ان يعقد مؤتمر وطني يجمع أقطاب الشيعة والسنة عربا وأكرادا، للخروج من المأزق بحاكم جديد لا يكرهه شعبه”.
وختم: “الديكتاتورية لم تعد تنفع في العالم العربي، والشعوب كلها تنادي بالديمقراطية، ولا بد من ان نستجيب لرغبات الشعوب، المالكي يتهم السعودية وقطر بمحاربته وتشويه سمعته وينسى او يتناسى ان جرائمه ضد الشعب العراقي وخاصة أهل السنة هي التي تشوه سمعته وتكشف عوراته بين الناس”.
