#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 22/6/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

أبو اللبنانيين غائب عن عائلته اللبنانية الكبيرة وعن وطنه لبنان، والمطلوب وجود الأب ألا وهو رئيس الجمهورية.

كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في هذا السياق، ورد في مناسبة عيد الأب. وفي وقت يظهر في الأفق تنازع ضبابي وتصارع على أبوة المنطقة، التي تمر بأخطر مراحلها المترجرجة، بدءا من بلاد الرافدين، من جرح شقيق سوريا ولبنان، من العراق.

وإذا كانت سوريا المتخبطة بأزمتها منذ 2011 وحتى الآن، تتأثر سلبا أكثر فأكثر، وفي شكل مباشر بما يحصل في العراق، فإن لبنان يجهد عبر ما هو متاح من عمل مؤسساتي، وكذلك مما هو أكثر من مستطاع عبر القوى العسكرية الأمنية: جيش وقوى أمن وأمن عام وأمن دولة، يجهد لجبه شظايا الحركات والتطورات الحاصلة في جوارنا القريب والأبعد، وهو نجح إلى حد مثمر في هذا المجال، فيما السعي سياسيا يتوخى الحكمة من أجل الموازنة بين استمرار عمل المؤسسات وبين الميثاقية اللبنانية، في ظل حال الشغور في رئاسة الجمهورية، مع اقتناع مجمل الأفرقاء، ومهما تباينت مواقفهم حيال مسار الانتخاب الرئاسي، بوجوب انتخاب رئيس الجمهورية.

في مجال الموازنة المؤسساتية الميثاقية، الرئيس تمام سلام المصر على ان ينصرف الفرقاء نحو تأمين انتخاب رئيس الجمهورية، مسلما “بأن عدم وجود رئيس نقطة ضعف للبنان”، أوضح في الوقت نفسه من الكويت أن عقدة منهجية عمل مجلس الوزراء في هذه المرحلة تحلحلت. وأشار إلى أن وحدة اللبنانيين قائمة والصراع في لبنان ديمقراطي. وكذلك طمأن سلام أهل الخليج والإمارات تحديدا، إلى أن الاستقرار متوافر في لبنان أكثر من أي وقت مضى، وأن الجهوزية العسكرية والأمنية عالية جدا. وقال: “خدونا بحلمكن”.

معلوم أن دولة الامارات طلبت من الإماراتيين عدم السفر إلى لبنان بسبب الأوضاع الأمنية.

إقليميا، زيارة لوزير الخارجية الأميركية جون كيري لمصر، التي كان قد زارها العاهل السعودي الملك عبدالله الذي التقى أمس رئيسها السيسي في المطار.

العراق وسوريا والمنطقة في صلب زيارة كيري، في وقت السيد علي خامنئي اكد معارضَته لأي تدخل عسكري أميركي في العراق لمواجهة “داعش”، معتبرا أن واشنطن تريد عبر تدخلها زرع عملائها.

إذن الحراك اللبناني الرسمي عابر الحدود تمثل اليوم بزيارة رئيس الحكومة تمام سلام على رأس وفد وزاري للكويت، حيث التقى أميرها ورئيس وزرائها، وعقد مؤتمرا صحافيا أكد فيه أن ليس عندنا خلايا نائمة، ودعا الامارات إلى العودة عن تعميمها، لافتا إلى ان الرعايا الكويتيين سبقوا توجيهات مسؤوليهم بزيارة لبنان، وانتقلوا الى لبنان لتمضية عطلتهم فيه. سلام توقع أجواء إيجابية في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

قلق لبناني لكن التحدي أكبر، يرصد أمنيا وشعبيا، لكن متى يترجم سياسيا؟

الجهوزية العالية أدت اليوم لتوقيف مخابرات الجيش خمسة إرهابيين كانوا يعبرون على حاجز حربتا- اللبوة في البقاع نحو عرسال.

في وقت أفيد عن استدعاء “جبهة النصرة” لعناصرها من لبنان نحو سوريا، رغم نجاح الجيش السوري في إحباط مشروع امتداد المسلحين من عرسال نحو سهل رنكوس.

وفي الكويت كان رئيس الحكومة تمام سلام يطمئن إلى أن الوضع الأمني مستقر، وما حصل الجمعة محطة عابرة: “اجتاز لبنان أصعب منها”. ومن هنا، كانت دعوة سلام الخليجيين للمجيء إلى لبنان.

أبعد، كانت العواصم تشهد على تفشي بقع الزيت الإرهابية، من سوريا إلى العراق إلى عودة المقاتلين الأوروبيين إلى بلادهم، وهنا الخطورة بالنسبة للغرب، كما قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية اليوم.

ومن أوسلو كشف عن أول تواصل سوري- أوروبي، في زيارة قامت بها مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان إلى النروج.

لم تقتصر لقاءات شعبان على مسؤولين أوروبيين من بينهم وزير خارجية النروج، بل شملت مسؤولين أميركيين. وبحسب المعلومات فإن شعبان قدمت ورقة تتضمن رؤية دمشق العملية لما تتعرض له المنطقة من إرهاب والمخارج الممكنة.

في الشكل تبدو لافتة الزيارة، بعد قطيعة أوروبية للدولة السورية إمتدت على مساحة السنوات الثلاث الماضية. وفي المضمون تكتسب المخاطر الإرهابية بعدا استراتيجيا.

ومن مصر، كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري يقر بأن تنظيم “داعش” يهدد المنطقة وليس العراق فحسب. لكن لم يقدم الأميركيون حتى اللحظة لمحاربة الإرهاب، سوى وعود ومواقف لا تغير شيئا في قواعد الاشتباك.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

يتسابق العراق ولبنان وسوريا على صدارة الأحداث، ويزاحمهم بين اليوم والآخر اليمن اللاسعيد.

في العراق ثمة واقع بين فتنتين، إحداهما تقف وراءها أميركا والغرب والكلام للامام الخامنئي، قد تمهد لتدخل خارجي مرفوض ايرانيا وعربيا. والفتنة الثانية عمياء، تتعطش للدماء، تمولها دول البترودولار، التي سيأتي دورها غدا، كما قال الشيخ حسن روحاني.

في لبنان ثمة تطورات شبه يومية متصلة بالملف عينه، أحد رواد التجنيد للانتحار أصبح بقبضة الأجهزة الأمنية مع أربعة آخرين، عمر الصاطم ابن عم الانتحاري قتيبة الصاطم كان في رحلة جهاد إلى عرسال على رواية، وعلى ما قالت “الوكالة الوطنية للاعلام” في لبنان كان يتحضر مع رفاقه لتنفيذ عمل ارهابي.

وعلى قاعدة “رب ضارة نافعة”، فإن الارهاب الذي ضرب في ضهر البيدر، ربما يكون سببا في لم شمل الحكومة الخميس المقبل، والتوافق على آلية عمل “لا يموت الديب ولا يفنى الغنم”.

الارهاب في سوريا خسر مواقع جديدة بعد توسيع الجيش سيطرته في رنكوس، وتلقى ضربة في مخيم اليرموك الدمشقي مع انجاز الاتفاق لاخراج المسلحين منه.

وفي اليمن ثمة شبهة وراء إشغال الجيش بقتال مؤيدي الحوار، من الشمال في صعدة حتى العاصمة صنعاء، فيما تكفيريو “القاعدة” ينشطون على الضفة الأخرى.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

التفاهمات الإقليمية التي تنسجها طهران وواشنطن إنطلاقا من العراق مرورا بسوريا، لم تصل طبعا إلى معاهدة أمنٍ وتعاون، لكنها في الحد الأدنى أعادت ترتيب لائحة الأعداء الأشد خطرا على مصالح البلدين، وجاء تنظيم “داعش” في رأس هذه اللائحة، وسط توافق غير معلن على وضع إسرائيل في لائحة الدول المهددة.

وإذا اعتبرنا لبنان جزءا من الهم المشترك، فمن أجدر من رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” لتظهير ما يعني لبنان من هذه التفاهمات؟ فقد أعلن الحاج محمد رعد الآتي: “لقد تجاوزنا مرحلة الخطر الاستراتيجي على الأمن في لبنان وتجاوزنا مرحلة الخطر الاسرائيلي على سيادة لبنان”، مستطردا بأن الوضع تحت السيطرة، داعيا الى عدم الخوف لأن الحزب يتابع الوضع على هذه الجبهة بدقة وبجاهزية عالية وبحكمة.

وفي ما يشبه أمر المهمة، أناط النائب رعد بالأجهزة الأمنية مجتمعة، مهمة التفرغ لحماية الأمن الدخلي، فدعاها إلى أن تفتح أعينها وأن تنسق في ما بينها حتى تقلل ما أمكن من العمليات التخريبية التي ينفذها ويخطط لها الارهاب التكفيري.

في سياق متصل بدأت البلاد تستعيد أنفاسها بخجل شيئا فشيئا، بعد ما تم تنفيس البالون الأمني الضخم الذي ظلل العاصمة والضواحي أمس، ووضعهما تحت حال طوارىء غير مسبوقة وغير معلنة. هذا الوضع أجبر الرئيس سلام على بذل طاقة قصوى لدى المسؤولين الكويتيين لإقناعهم بأن الأمور في لبنان ليست بالسوء الذي ظهرت عليه أمس. ولكن إذا نجح سلام في الكويت، فمن يقنع الإماراتيين والسعوديين ومعظم العالم بالمجيء الى لبنان للسياحة والاستجمام، علما بأن هؤلاء كانوا “طنشوا” عن النفس الانقلابي لبعض اللبنانيين، واعتبروا بأن بلدا من دون رئيس ليس وجهة خطرة لرعاياهم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

عاد الأمن ليتصدر الواجهة.

توقيفات، تحذيرات، استنفار: تعابير تلخص عناوين المرحلة بعدما غيب الأمن السياسة:

عادت أخبار متناقلة عن دعوة “جبهة النصرة” عناصرها في لبنان للتوجه إلى سوريا عبر جرود عرسال لتتصدر العناوين، تزامنا مع عمليات للجيش اللبناني اسفرت اليوم عن توقيفات شملت 5 أشخاص، بينهم المطلوب عمر الساطم، ابن عم الارهابي قطيبة الصاطم الذي فجر نفسه منذ أشهر في الضاحية الجنوبية.

هذا الجو أعاد التحذيرات الخليجية إلى الواجهة أيضا، إذ بادرت الامارات إلى دعوة مواطنيها إلى مغادرة لبنان، في وقت استغل رئيس الحكومة تمام سلام المنصة الكويتية ليطمئن العرب والخليجيين إلى ان الوضع اللبناني مستقر، واصفا تفجير ضهر البيدر بالعابر.

وفيما سلام يسعى لطمأنة بال العرب لبنانيا، بدا بال واشنطن مشغول عراقيا، ما استدعى استنفار الادارة الأميركية التي أوفدت جون كيري إلى المنطقة، منبها من البوابة المصرية، إلى عدم امكان ترك “داعش” يشكل قاعدة للإرهاب في المنطقة، لتأتي تصريحاته بعد ساعات على رفض السيد علي خامنئي لأي تدخل أميركي في العراق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

إيران تهجم، إسرائيل تحذر، والولايات المتحدة الأميركية تغسل يديها من دم العراقيين. هكذا يمكن اختزال المواقف المستجدة من الأزمة العراقية.

فقد خرج الرئيس الإيراني حسن روحاني، عن ديبلوماسيته المعهودة، ليشن هجوما على الدول التي تدعم الإرهابيين بأموال البترودولار، غامزا من قناة السعودية وقطر اللتين تتهمهما طهران بتمويل “داعش”.

وفيما أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، “معارضته التامة” لأي تدخل أميركي في العراق، حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن أي تدخل أميركي في العراق ينبغي ألا يؤدي إلى تعزيز النفوذ الإيراني فيه.

أما وزير الخارجية الأميركية جون كيري، فدعا القادة العراقيين إلى تجاوز الانقسامات الطائفية، مؤكدا أن بلاده ليست مسؤولة عن الأزمة فيه.

وتماما كما تأثر العراق بسوريا، ها هي سوريا تعود وتتأثر بمجريات المعارك في العراق. فللمرة الأولى، ظهرت عربات عسكرية أميركية من طراز “هامفي” في معارك ريف حلب، وهي على الأرجح عربات استولت عليها “داعش” في معاركها ضد الجيش العراقي.

أمام هذا المشهد الإقليمي، ما زال لبنان يلملم آثار يوم الجمعة. وبعد إخلاء سبيل الموقوفين في عملية فنادق الحمرا، استمر توقيف شخص واحد يحمل جنسية فرنسية تقول المراجع الأمنية إنه كان يخطط لعمل إرهابي.

أما رئيس الحكومة، تمام سلام، فدعا دولة الإمارات إلى التراجع عن قرارها سحب رعاياها من لبنان. فإذا كان الوضع مستقرا تماما، كما يقول رئيس الحكومة، وإذا كانت عملية الحمرا من أجل شخص واحد، لم كل هذه الإثارة والتشويق؟ هل انتقلت العدوى من بعض وسائل الإعلام إلى بعض الأجهزة الأمنية؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

فيما تتواصل التحقيقات مع المشتبه بهم بالتخطيط لعمليات ارهابية لدى شعبة المعلومات، أعلنت قيادة الجيش اللبناني عن توقيف مجموعة من خمسة أشخاص من بينهم عمر مناور الصاطم، للإشتباه بإنتمائهم إلى إحدى المنظمات الإرهابية، لكن عائلة الصاطم قالت إن المطلوب هو عمر أحمد الساطم.

مصدر أمني مطلع قال ل”تفزيون المستقبل”: إن المعلومات التي توردها وسائل الاعلام عن التحقيقات الجارية مع المشتبه بهم من شأنها ان تضر بمسار التحقيق؛ وتلحق ضررا كبيرا بالبلد. ودعا المصدر وسائل الاعلام إلى التريث بإيراد أي معلومة عن سير التحقيق، واضعا الأمر في خانة مصلحة الدولة العليا.

رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، أعلن من الكويت ان الوضع الأمني مستقر، وتحت السيطرة وما حصل في ظهر البيدر حادثة محدودة ومحصورة، مؤكدا انه لا يوجد في لبنان مجموعات إرهابية بل خلايا تتم مواجهتها ووضع حد لها.

إلى جانب هذه الهموم، يعيش اللبنانيون هذه الأيام هم تأمين المياه بعد سنة جفاف.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

“داعش” نقطة انطلاق المجموعات السياسية في مواجهة مدها الطاغي. و”لدواعش” أمنية انطلق كيري إلى القاهرة، واستنفر روحاني دول الخليج، واعترض خامنئي على تدخل أميركا في العراق، وخسر المالكي مدنا وبوابتي عبور رئيسيتين، وتأهب لبنان للقبض على الشبكات متجاوزا لبس تشابه الأسماء، وأوعزت الإمارات إلى مواطنيها عدم السفر إلى هذا البلد الأمين.

المنطقة تسير على وقع غزو “داعش”، وكل يرتب أوراقه منعا لوصول الخطر إليه حتى ولو كان وراء البحار. لكن “الأقربون أولى بالمعروف”، وبينهم دول البترودولار الذين تحدث عنهم الرئيس الإيراني اليوم قائلا إن الدور سيأتي عليهم.

يضطلع في هذا الدور الأمير بندر بن سلطان بنسخته العراقية هذه المرة. فهو وإذا أعفي من مهماته الاستخباراتية، استعين بخبراته العسكرية في تدريب المقاتلين من الأردن وسوريا فإسرائيل. وما إدراجه في عداد الوفد الملكي إلى القاهرة للقاء الرئيس السيسي، سوى تثبيت لمرجعيته الجديدة، وأن المملكة طبعت منه عملة عراقية أشرفت على توجيه صفعة سعودية إلى المالكي ومن خلفه طهران بأياد “داعشية”.

ما عاد بندر على بيدر مصر التي عانت منه تهريبا للمسلحين من سيناء وتجهيزا للمقاتلين. ولما وضعه الملك عبدالله في عداد الوفد الرسمي للقاهرة، كان يطمئن رئيسها بأن بندر أصبح تحت جناح ملكي، وأن له اليوم استخدامات أخرى فرضها الزمن الإيراني- العراقي وربما الأميركي.

زيارة الملك الطائرة إلى مصر، تقفى أثرها جون كيري اليوم، وقال من القاهرة: إننا لن نترك “داعش” يشكل قاعدة للإرهاب في المنطقة. لكن وزير خارجية أميركا لم يقدم حلوله في هذا الشأن والتي يخشى أن تكون على صورة الحلول الأميركية لسوريا. إذ إن ثلاث سنوات من الأزمة خرجت بها واشنطن بالعودة إلى النظام. وآخر تصريحات باراك أوباما في هذا المضمار أنه لا توجد معارضة سورية معتدلة قادرة على هزيمة الأسد. وهي الإشارة الثانية للرئيس الأميركي التي يغازل فيها النظام “الذي لا يتعاون معنا”، بحسب قوله. وطالما أنه ألغى فاعلية المعارضة، فهو بذلك يعطي نفسه تبريرا بمد خطوط إلى عرين الأسد.

خطوط لبنان من جهتها مفتوحة على إرهاب يجري تعقبه أمنيا. وقد أوقف الجيش خمسة أشخاص اليوم بينهم عمر الصاطم إبن عم قتيبة الصاطم. لكن عائلته تحدثت عن تشابه في الأسماء وقالت إن إبنها ليس هو الشخص المطلوب بل إن الصاطم المعني كان يقاتل في سوريا وغادر إلى العراق.

لكن الأمن في أفضل حاله، أو هكذا رآه رئيس الحكومة من الكويت، معتبرا أن لبنان ليس فيه مجموعات بل خلايا إرهابية نواجهها ونضع حدا لها. الخلايا الإرهابية “صاحية”، والخلايا السياسية نائمة إلى أجل مسمى، وتستيقظ عند أول كلام التمديد.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل