المشنوق لـ «المستقبل»: أسبوع حلحلة سياسية.. والجاهزية الأمنية مستمرة
رئيس «شبكة الحمرا» فرنسي من أصل عربي
وَضَعَ الإنجاز الأمني الذي تحقّق أول من أمس، قبيل وبعد التفجير الإرهابي الذي استهدف حاجز قوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر، جميع المسؤولين أمام تحدّي المواجهة والمسؤولية، فنجحت الاتصالات السياسية على طريق بتّ آلية الحكومة بما يفتح الباب أمام «أسبوع حلحلة» سياسية كما قال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق لـ«المستقبل». فيما تقدّمت التحقيقات مع الموقوفين في عملية دهم فندق «نابوليون» في شارع الحمرا في بيروت مع كشف النقاب عن رأس مدبّر لشبكة إرهابية فرنسي من أصل عربي.
وكشف مرجع أمني رفيع لـ«المستقبل» أنّ التحقيقات ما زالت جارية مع ثلاثة مشتبه بهم من الذين أُوقفوا في الفندق وأكد أنّ واحداً من هؤلاء يحمل الجنسية الفرنسية وهو من أصل عربي يضطلع بدور أساسي في شبكة إرهابية لم يُعرف حتى الساعة إذا كانت لها صلة بتفجير ضهر البيدر. لكن التحقيقات الأوّلية أكدت، بحسب المرجع، وجود شبكة إرهابية وأنّ الفرنسي المشار إليه رأس مدبّر فيها.
وعلمت «المستقبل» ان اتصالات بدأت بين الجانبين اللبناني والفرنسي لمواكبة هذا التحقيق خصوصاً أنّ المتهم الرئيسي يحمل الجنسية الفرنسية.
المشنوق
وقال الوزير المشنوق لـ»المستقبل» إنّ الأجهزة والقوى الأمنية التي قامت بدورها خلال الأيام الماضية «مستمرّة في اطار التنسيق والتعاون في ما بينها، وسط جاهزية عالية من جانب كل الأجهزة والقوى الأمنية لمواجهة أي عمل إرهابي». وأشار إلى أنّه «في موازاة الاستنفار الأمني ثمّة جهوزية عالية في السياسة أيضاً»، متوقعاً أن يكون الأسبوع المقبل «أسبوع حلحلة سياسية تترجم بتوافق على الآلية الحكومية لأنّ الجميع مدرك لمخاطر المرحلة».
وأوضحت مصادر مقرّبة من رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أنّه «يجب عدم التقليل من خطورة الحادث الإرهابي، لكن في الوقت نفسه لا يجوز الاستسلام والهلع أو المبالغة لأنّ الأمن ممسوك»، وتابعت لـ«المستقبل» انّ «كلام الرئيس سلام في الاجتماع الأمني في السرايا أول من أمس كان واضحاً لجهة ضرورة أن يكون الردّ على مثل هذه الأحداث بتفعيل عمل المؤسسات وتحصين الساحة الداخلية». وأكّدت أنّ سلام «سيدعو يوم غد الاثنين فور عودته من الكويت إلى جلسة جديدة لمجلس الوزراء، يرجّح أن تكون الخميس»، موضحة أنّ «تقدّماً ملموساً قد حصل حول آلية عمل الحكومة وكالة عن صلاحيات رئيس الجمهورية وإن كان يحتاج إلى بعض الروتوش». ولفتت إلى أنّ «هذه الآلية لا تمسّ بصلاحيات رئيس مجلس الوزراء الذي له الحق دستورياً بالدعوة إلى الجلسات»، وانّ «التوافق الذي تم يلحظ أنّ رئيس الحكومة يضع جدول الأعمال ويرسله إلى الوزراء قبل 72 ساعة من موعد الجلسة مع تحييد أي بند خلافي أو تأجيله وتجنّب التصويت في الجلسات».
أمّا بالنسبة إلى التواقيع، فذكرت مصادر وزارية أنّ ثمّة أكثر من صيغة مطروحة في هذا الخصوص من بينها أن يوقّع على القرارات وزير واحد من كل كتلة، أو أن يجري تكليف وزراء بالتوقيع في كل جلسة.
هدوء حذر في لبنان.. وإجراءات احترازية تركز على غير اللبنانيين
مسؤول أمني قال إن التحقيقات تتواصل لمعرفة ما إذا كانت التحركات لخلايا نائمة أم جديدة
طوّقت القوى الأمنية اللبنانية، أمس، تداعيات التفجير الانتحاري الذي ضرب حاجزا لقوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر بشرق لبنان أول من أمس، واستكملت تحقيقاتها لمحاصرة شبكات يشتبه في تخطيطها لتنفيذ أعمال إرهابية، في موازاة هدوء حذر سيطر على سائر المناطق اللبنانية، ترافق مع تدابير أمنية اتخذت في العاصمة ومناطق في شرق لبنان. وفيما طالبت شخصيات في قوى 14 آذار «حزب الله» بالعودة إلى لبنان، كون انخراطه في الحرب السورية «يجعل الحدود اللبنانية مستباحة»، قال الحزب على لسان نوابه إن مشاركته في الحرب السورية منعت وصول تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش»، إلى الداخل اللبناني.
ولملم لبنان آثار الانفجار الانتحاري الذي ذهب ضحيته عنصر من قوى الأمن الداخلي، و33 جريحا آخرون، في حين خففت التطمينات الأمنية من حالة الهلع التي سادت إثر الإعلان عن توقيف مجموعة كبيرة، بناء على تقاطع معلومات تلقتها الأجهزة الأمنية اللبنانية، ويشتبه في تحضير بعض أفرادها لأعمال «إرهابية» وعناصرها من غير اللبنانيين، في فندق في منطقة الحمرا، قلب العاصمة بيروت.
واستكملت القوى الأمنية أمس تحقيقاتها مع الموقوفين الذين ألقي القبض عليهم في فندق في منطقة الحمراء، بالتزامن مع وقوع التفجير أول من أمس. وفيما تضاربت المعلومات حول عدد الموقوفين، مما شلّ أكثر الشوارع حيوية في العاصمة اللبنانية أول من أمس، نفى مصدر أمني في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» ما ورد من معلومات عن توقيف 102 شخص، قائلا إن هذا الرقم هو عدد أعضاء وفد سياسي كان موجودا في الفندق في إطار مشاركته في مؤتمر سياسي «لكن الموقوفين هم 17 شخصا فقط».
وقال المصدر إن الموقوفين لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بلغوا 17 موقوفا فقط «أفرج عن عدد منهم بعد خضوعهم للتحقيق، فيما أبقي على عدد محدود قيد التحقيق»، من غير أن يوضح العدد، على الرغم من أن معلومات صحافية قالت إن عدد الذين لا يزالون موقوفين هو أربعة مشتبه بهم. وأوضح المصدر أن توقيفهم جاء على ضوء «معلومات أمنية وصلتنا عن شخص يتحضر لتنفيذ عمل إرهابي»، مشيرا إلى أن التحقيقات متواصلة مع الموقوفين لمعرفة ما إذا كان هناك ارتباط لهم بمنفذ التفجير الانتحاري أم لا. وقال «ملاحقة منفذ العملية أبعدته عن هدف كان يسعى للوصول إليه»، لافتا إلى أن «التحقيقات تتواصل لمعرفة الهدف الذي حالت ملاحقته دون الوصول إليه، مما دفعه لتفجير نفسه في حاجز قوى الأمن الداخلي».
وكانت قوى الأمن الداخلي قالت، أول من أمس، إن إحدى دورياتها اشتبهت في سيارة رباعية الدفع من نوع «نيسان» (مورانو) فضية اللون، على الطريق الداخلي في بلدة صوفر، متجهة غربا إلى بلدة بحمدون، ولدى محاولة توقيفها فر السائق من أمام الدورية وعاد أدراجه شرقا باتجاه البقاع. وعلى الفور أعلمت الدورية حاجز ضهر البيدر بمواصفات السيارة المشتبه بها، ولدى وصولها إلى الحاجز طلب عناصره من السائق الترجّل فأقدم على تفجير السيارة.
وعلى الرغم من شيوع الهدوء الحذر في غير منطقة لبنانية، فإن «الخطر لا يزال مستمرا»، كما قال المصدر الأمني، مؤكدا أن «القوى الأمنية تبذل جهودا كبيرة لملاحقة المشتبه بهم، وللحفاظ على الاستقرار». وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «الوضع دقيق من الأساس. شهد لبنان فترة استقرار بعد مرحلة توتر أمني كبير عصفت بالبلاد قبل فترة»، مشددا على أن «القوى الأمنية اللبنانية تتابع الآن تعقب المشتبه بهم، والتدقيق في معلومات تصلها عن نشاط إرهابي، على قاعدة تنفيذ الأمن الوقائي بهدف حماية الاستقرار».
ورفض المصدر الجزم ما إذا كانت التحركات المتزامنة أول من أمس تمثل تحركا لخلايا إرهابية نائمة، قائلا إن «التحقيقات تتواصل لمعرفة ما إذا كانت خلايا نائمة أو جرى تحريكها من جديد، أو أنها خلايا جديدة جرى تكوينها في هذا الوقت»، مؤكدا أن التحقيقات لم تقد إلى الحسم حول طبيعتها. وقال «نحن أمام عمل دقيق ومعقد، نظرا لأننا نلاحق أشخاص محترفين، نتتبعهم ونلاحقهم بناء على معلومات نمتلكها».
وضمن التدابير الوقائية، نفذت القوى الأمنية حملة تفتيش داخل سوق الأحد الشعبية في محلة سن الفيل في بيروت، للتأكد من هويات غير اللبنانيين وما إذا كان وجودهم شرعيا أم لا، وذلك في إطار ما سمته «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية، بـ«التدابير الاحترازية»، مشيرة إلى توقيف عدد من الأشخاص ممن لا يحملون أوراقا ثبوتية.
وفي شرق لبنان، شدد مجلس الأمن الفرعي في محافظة بعلبك – الهرمل على «ضرورة تفعيل دور البلديات لمراقبة إنشاء مخيمات النازحين من سوريا والإشراف عليها، والتنسيق مع الأجهزة الأمنية كافة، والإفادة من أي حادث أمني»، داعيا إلى «التنسيق التام بين الأجهزة الأمنية كافة لقمع كل الجرائم والحد منها وتوقيف المطلوبين، ومعالجة الملفات الأمنية الحساسة نظرا للتحديات الجديدة».
وأكد في بيان بعد اجتماعه برئاسة محافظ بعلبك بشير خضر، العمل على تأمين سلامة الطرقات الرئيسة والفرعية في المناطق كافة عبر تكثيف الدوريات وتفعيل الحواجز على مدار الـ24 ساعة، مشددا على «وجوب زيادة عدد العناصر في القطاعات العملانية كافة مع ما يتناسب مع الأوضاع الراهنة والتحديات المستجدة». ودعا إلى «تكثيف الجهود لمتابعة الخطة الأمنية، على أن يتم البحث مع الفاعليات كافة لتحديد خطة إنمائية موازية للخطة الأمنية لإنشاء جو من الاستقرار والطمأنينة».
لبنان: تعزيزات أمنية حول مقار رسمية ووالدان يبلّغان عن فقدان ابنيهما
خيم جو من الحذر والاستنفار الأمني على المناطق اللبنانية غداة التفجير الإرهابي الذي وقع أول من امس عند حاجز لقوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر ما أوقع شهيداً لقوى الأمن وعشرات الجرحى غادر القسم الأكبر منهم المستشفيات بعد المعالجة، في وقت تواصلت الإجراءات الأمنية المشددة حول مقار أمنية ورسمية تحسباً لأي انفجار انتحاري آخر محتمل. وسجل بعد الظهر إطلاق نار من عناصر من الجيش باتجاه شخص يقود دراجة نارية لم يمتثل لأوامر الحاجز في القبة (طرابلس)، وطوق الجيش المنطقة التي اتجه إليها الفار لإلقاء القبض عليه.
وشيّعت بلدة سعدنايل البقاعية ابنها الشهيد الملازم محمود محمد جمال الدين الذي قضى في الانفجار بعد محاولته التدقيق في سيارة الانتحاري الذي كان يفر من دورية لاحقته من بلدة صوفر ولم تعرف بعد هويته بعد. وكان «لواء أحرار السنة – بعلبك» تبنى في تغريدة على «تويتر» ليل أول من أمس، التفجير المذكور واعتبر أن «الهدف الذي لم يتمكن من الوصول إليه اليوم سيتمكن منه لاحقاً».
وأعيد أمس تأهيل حاجز ضهر البيدر لقوى الأمن وجرى تعزيزه، كما عُزّز حاجز آخر للجيش اللبناني يقع على مسافة 400 متر من الحاجز الأول وأجريت تعديلات في إطار توسيع وتركيز حواجزه التفتيشية على مسافات أطول وأبعد من مراكزه. وأعيد فتح الطريق بعد جمع كل الأدلة وبقايا السيارة المنفجرة. واستعادت حركة العبور طبيعتها على خط بيروت- البقاع مروراً بنقطة ضهر البيدر.
وخيم الحزن على بلدة سعدنايل التي خرج أهلها لتشييع فقيدهم في مأتم رسمي وشعبي انطلق من مستشفى شتورة وصولاً إلى منزله، رُفعت خلاله الأعلام اللبنانية. وتقدمت النعش أكاليل الزهر، فيما أدت ثلّة من قوى الأمن الداخلي التحية له، ورُقّي الشهيد إلى رتبة ملازم بعد الاستشهاد. وواكبت النعش عائلة الشهيد وزوجته وأولاده الثمانية.
وجرى إيقاف موكب التشييع في أكثر من محطة، حيث نثر المواطنون الرز والورود على النعش. وألقى مساعد قائد منطقة البقاع المقدم علي العجمي كلمة مؤسسة قوى الامن الداخلي وقال فيها: «على رغم أن قلوبنا تنزف على زهرة شبابنا ودمائهم الزكيّة التي سالت على الأرض بأيدي الجلادين والإرهابيين سافكي الدماء، ستنبت الأرض أجيالاً وأبطالاً. لن نستكين ولن نركع سنجتث دابر الإرهاب والإرهابيين».
ثم قُّلد نعش الشهيد الذي لف بالعلم اللبناني الأوسمة والترقية بإسم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. وشارك في التشييع النائب عاصم عراجي ووفد من كبار ضباط قوى الأمن الداخلي وممثلون عن الأمن العام وأمن الدولة والجيش وحركة «امل» و«تيار المستقبل»، وحُمل الشهيد على الأكفّ من منزله داخل البلدة إلى مدافن سعدنايل، وأمَّ الصلاة على روحه الشيخ بلال الحشيمي، وركزت الكلمات التي ألقيت في المأتم على نبذ الإرهاب ورفض ثقافة التكفيريين.
فقدان شابين
وكان لافتاً مساء أول من امس، أبلاغ كلّ من ناظم دندشي وبشير عارف مخفر درك مشتى حسن– عكار عن فقدان ولديهما أحمد دندشي (مواليد 1993) وخالد عارف (مواليد 1989). وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» (الرسمية) بأن الشخصين قالا إن «ولديهما غادرا منزليهما في 19 الحالي ولم يعودا حتى الساعة».
وفي المتابعة الأمنية للوضع القائم، عرض وزير الداخلية نهاد المشنوق المستجدات مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.
وتفقد وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر مكان الانفجار، وأكد أن «كل جرائم الإرهاب لن تثنينا عن مواجهته»، مطالباً جميع اللبنانيين «بالتعاون مع الجيش والقوى الأمنية كافة لمنع الإرهاب من تحقيق أهدافه التدميرية»، داعياً إلى «أوسع تضامن بين اللبنانيين جميعاً، لا سيما السياسيين الذين رفعوا شعارات يجب الالتزام بها».
وقال: «الإرهاب كشف عن نفسه في سورية والعراق حيث ترتكب أفظع الجرائم التي يندى لها جبين كل بشري عاقل، وها هو يحاول في لبنان ضرب صيغة التعايش والاقتصاد لا سيما الموسم السياحي»، متمنياً على «بعض الذين ما زالوا يتحدثون عن مبررات الإرهاب، أن يعيدوا النظر بمواقفهم»، مطالباً «بموقف موحد في وجه الإرهاب الذي لا يستثني أحداً».
وشملت التعزيزات الأمنية محيط وزارة الداخلية والمركز الرئيسي للأمن العام ومحيط المستشفى العسكري. وتجري القوى الأمنية مسحاً ميدانياً شاملاً لمناطق عدة يشتبه بإمكان حصول تفجيرات فيها، وتشمل عمليات التدقيق سيارات وأشخاصاً. ونفذت القوى الأمنية حملة تفتيش داخل سوق الأحد للتأكد من هويات غير اللبنانيين وما إذا كان وجودهم شرعياً، في إطار التدابير الاحترازية. وتم توقيف عدد من الأشخاص ممن لا يحملون أوراقا ثبوتية، وتسببت الإجراءات بزحمة سير على طريق الحايك- سن الفيل- الفيات وبالعكس.
وكانت الإجراءات المشددة على مداخل ضاحية بيروت الجنوبية تسببت بدورها بزحمة سير خانقة.
وإذ ألغي بعض المناسبات الشعبية، مثل احتفال كان مقرراً في ساحة ساسين في الأشرفية بعيد الموسيقى، ذكرت وكالة «الأنباء المركزية» أن حزب «البعث العربي الاشتراكي» في لبنان ألغى حفلة استقبال مركزية كان سيقيمها في النبطية اليوم لمناسبة «الذكرى السنوية لرحيل الرئيس حافظ الأسد وتجديد البيعة للرئيس بشار الأسد».
التوقيفات
وعلى صعيد التوقيفات الأمنية لنزلاء في فندقين في بيروت، وصل أمس، عدد المفرج عنهم إلى 13 شخصاً من الذين اقتادهم فرع المعلومات الى مقره من فندقي «نابوليون» و «كازا دور» في الحمراء للتدقيق في هوياتهم. وتواصل التدقيق مع الـ4 المتبقين للتحقق من شرعية أوراق دخولهم الى لبنان.
أمن بعلبك – الهرمل
وفي السياق الأمني، عقد مجلس الأمن الفرعي في محافظة بعلبك- الهرمل اجتماعاً برئاسة المحافظ بشير خضر، وحضور مسؤولي القيادات الأمنية. وركز المجتمعون على «تفعيل دور البلديات لمراقبة إنشاء مخيمات النازحين من سورية والإشراف عليها، والتنسيق مع الأجهزة الأمنية كافة والإفادة عن أي حادث أمني والتنسيق التام بين الأجهزة الأمنية لقمع الجرائم والحد منها وتوقيف المطلوبين، ومعالجة الملفات الأمنية الحساسة، نظراً إلى لتحديات الجديدة، والعمل على تأمين سلامة الطرق الرئيسية والفرعية في المناطق كافة عبر تكثيف الدوريات وتفعيل الحواجز على مدار الـ24 ساعة، والعمل على ترتيب لقاء مع الفاعليات العشائرية في المنطقة والمجتمع المدني للتعاون في إيجاد مناخ أمني مطمئن لتأمين موسم اصطياف جيد، وتكثيف الجهود لمتابعة الخطة الأمنية، على أن يتم البحث مع الفاعليات كافة لتحديد خطة إنمائية موازية للخطة الأمنية لإنشاء جو من الاستقرار والطمأنينة».
وطالبوا بوجوب «زيادة عدد العناصر في القطاعات العملانية كافة مع ما يتناسب مع الأوضاع الراهنة والتحديات المستجدة».