إعتبر الوزير السابق نقولا نحاس أنه على الرغم من التخوف الحاصل مما يجري في العراق وسوريا وعدم ضبط الحدود والتداعيات المحتملة على لبنان فإن إقرار القوى السياسية اللبنانية بضرورة الإبقاء على وحدة السلطات الأمنية ودعمها من كل الفرقاء من دون استثناء مدعاة للإطمئنان كمظلة ضابطة للوضع في حده الأدنى.
ورأى في حديث لصوت لبنان – ضبية أن مسألة النازحين السوريين التي تفوق قدرة لبنان على استيعابها وإدراتها لا سيما أمام تلكؤ المجتمع الدولي حيالها فإنها ستؤدي حتما إلى أزمة مصيرية أساسية ستهز الكيان في حال عدم توافق اللبنانيين على إدارة هذا الملف مشيرا إلى أن زيارة الرئيس تمام سلام إلى الكويت اليوم من أولوياتها مسألة النازحين.
نحاس أكد أن الطبقة السياسة اللبنانية مصابة بمرض عضال وهو عدم قدرتها للتوصل إلى حماية المؤسسات الدستورية وهو شبيه بمرض “الألزهايمر” الذي سينسينا المعنى الحقيقي لوطننا لبنان؟
ورأى نحاس أن لا مشاريع سياسية في لبنان وإنما شخصنة محصلتها رؤية ضبابية متباينة في النظريات بين القوى السياسية جميعها يغيب عنها البحث الجدي أو البحث الذي لم يبدأ بعد.