
أوضح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الذي يرافق سلام في زيارته، أن عنوان الزيارة بالدرجة الاولى هو الصداقة والأخوة التي تجمع بين لبنان والكويت، لافتاً الى ان لبنان لا ينسى وقفة الكويت معه في أكثر من محطة، وهي سنَد حقيقي له في السراء والضراء». وأوضح ان الملفات التي يحملها رئيس الحكومة إلى الكويت كان رآها بعينه رئيس مجلس الأمة الكويتي الأخ مرزوق الغانم، الذي عاين ومستشار سمو الأمير الدكتور عبدالله المعتوق والوفد المرافق مخيمات النازحين السوريين، ورأوا ما هي حاجاتهم وحاجات اللبنانيين على السواء.
واضاف في تصريح لـ”الراي”: نحن ذاهبون إلى الكويت لإستكمال هذا الموضوع وتمكين المجتمع اللبناني من الاستجابة لهذا النزوح الذي بات يثقل كاهل لبنان. وإذ أشار إلى أن الكويت استضافت مؤتمر النازحين لدعم لبنان والنازحين، لفت إلى أنها المانحة الأكبر حتى الآن، واضاف: نحن نرى أن شهية الأخوة الكويتيين مفتوحة لمساعدة اللبنانيين، ونحن نشكرهم لأننا لم نرَ منهم إلا الأخوة والصداقة والمحبة.
وختم: لدينا عدة تصورات، وسنرى رغبة الأخوة الكويتيين بالمساعدة. سنقدّم لهم عدة مشاريع وقد يتبنّون بعض الأمور.