#adsense

قداس في سيدة النجاة للذين شاركوا في العرس الجماعي

حجم الخط

 شهدت في الأحد الثاني بعد العنصرة، كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة على لقاء بين الأزواج الذين شاركوا في العرس الجماعي، وذلك بدعوة من رجل الأعمال ميشال ضاهر وعقيلته السيدة مارلين. وترأس راعي الأبرشية المطران عصام يوحنا درويش قداسا احتفاليا للمناسبة على نية كل العائلات المجتمعة في القداس، في حضور المطران اندره حداد وحشد كبير من المدعوين.

والقى بعد الإنجيل المقدس المطران درويش عظة توجه فيها بالتهنئة لكل الذين “اسسوا عائلات مسيحية ملتزمة بالكنيسة”، ومما قال: ” يبدأ بولس الرسول رسالته هذا اليوم بهذا القول الجميل: “المجد والكرامة والسلام لكل من يصنع الخير”، بهذا يريد أن يوضح بأن دعوتنا في هذه الحياة هي صنع الخير، وكل من يصنع الخير سيتمتع يحياة أبدية في السماء.

وعمل الخير هو عنصر مهم وأساسي في حياة المؤمنين فهو شهادة حية وعملية على المحبة التي دعينا لنعيشها. فالكنيسة هي شركة روحية تجمع المؤمنين معا، ولكنها أيضا شراكة بين المؤمنين، وشراكة بين الخيرات التي أعطيناها.لذلك تعزز الكنيسة الروح الكنسية لفاعلي الخير وهي دوما تدعو فاعلي الخير ليساهموا في تطوير مؤسساتها وعملها الخيري. وهي تريد أيضا أن تخلق وعيا أكبر ليكون العمل الخيري في الكنيسة شهادة للرب ومناسبة لبناء الجماعة المسيحية وتعزيز وجودها. فلا نفعل الخير من أجل العمل الاجتماعي فقط ولكن من أجل أن تسود العدالة والمحبة مجتمعنا الإنساني.”
وتابع درويش ” هذا هو معنى لقاءنا الروحي اليوم في كاتدرائية سيدة النجاة، لنحتفل معا، بإحدى ثمار عمل الخير، الذي أسسها في أبرشيتنا السيد ميشال ضاهر وعقيلته مارلين، فالصلاة اليوم تجمع عددا كبيرا من الذين تكللوا في العرس الجماعي. ونحن بذلك نوجه لهما شكرنا وصلاتنا ليبارك الرب عمل أيديهما.
إن هذه المبادرة الروحية التي أطلقاها معنا، لم تكن بادرة اجتماعية فحسب، ولم يكن هدفها الوحيد المساعدة المادية، إنما العرس الجماعي كان عملا إنمائيا كنسيا مسيحيا بامتياز، أرادا من خلاله تثبيت الوجود المسيحي في البقاع أولا ومن ثم تقديم شهادة للمحبة المسيحية التي تحدث عنها بولس الرسول قائلا: ” المجد والكرامة والسلام لكلِّ من يصنع الخير” (رومة2/10).”

وختم درويش عظته قائلا ” إن يسوع المسيح هو الخير كله، وهو بدعوته الرسل ليكونوا صيادي الناس، أي ليكونوا فعلة خير، أراد أن يقول لنا بأن كل مسيحي مدعو ليكرز ببشارة الملكوت أي بالخير المطلق الذي هو يسوع المسيح. وكل من يفعل الخير يتماهى مع يسوع كما جاء في الإنجيل” وكان يسوع يطوف في الجليل كله. يعلم في مجامعهم ويكرر ببشارة.ويشفي كل مريض في الشعب”.

غداء
وبعد القداس،أقام السيد ضاهر غداء على شرف المشاركين في كازينو عرابي وادي زحلة .

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل