#adsense

علوش: هناك إمكان لحوار مع “حزب الله” ولكن بعودته إلى لبنان وإقفال حدودنا

حجم الخط

شدد عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش على “ان” تيار المستقبل” لم يلجأ الى منطق القتال والدفاع على المستوى العسكري او الامني، واستمر في نهج واضح متعب وخسر الكثير من القواعد”. واوضح ان هذا النهج “هو الدعوة الى مزيد من الاستقرار، هذا اعطى الانطباع بأن الساحة اكلها التطرف”.

ولفت، في حديث إلى قناة “الميادين”، إلى “أن نسبة هذا التطرف لم تتغير، ولكن عندما يكون الوضع مضطرباً تظهر هذه النسبة بأنها تمثل الشريحة الاساسية”.

وعن تأثير غياب الرئيس سعد الحريري على الساحة السنية سأل علوش: “لو كان الرئيس سعد الحريري هنا وتم اغتياله، او تمت محاصرته في موقعه، فماذا يحصل في هذه الحال؟، ماذا سيحصل عندها للسلم الأهلي؟”.

وقال: “هناك عدد من القيادات تم اغتيالها على مدى عشر سنوات ماضية كلها من قوى الرابع عشر من آذار، والرئيس سعد الحريري من القيادات، وبعض هذه القيادات تحصن ووضع نفسه في قالب ولم يعد يخرج حتى من منازله. لا اعتقد ان هذا الامر مناسب للحريري” .

وعن امكان أن ينتج التنسيق الامني بين الاجهزة في لبنان و”حزب الله”  تداعيات سياسية ولقاء سياسياً على غرار اللقاء الامني ذكر علوش بأن “المطالبة بتوحيد تقاطع المعلومات بين المجموعات المخابرات في لبنان، على الاقل الوطنية منها، هو مطلب قديم، وطلبته حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وتم رفضه في ذلك الوقت على اساس ان هناك خصوصية طائفية للمعلومات”.

أضاف: “الحوار السياسي القائم من خلال الحكومة، والحوار الذي انتج الحكومة والبيان الوزاري والخطط الامنية قد يكون جزءاً منه التفاهم على حد ادنى من تقاطع المعلومات، التي هي السبيل الوحيد لكي تتمكن الاجهزة من ان تستبق الامور، لا ان تلحق الكارثة بعدما  تحدث”.

ورفض علوش “التنسيق الامني مع الميليشيات، وبالنسبة لي”حزب الله” ميليشيا وقد لا يكون رأي الآخرين كذلك. لذلك هناك سبيل واحد للتنسيق وهو بين القوى الشرعية. اما من الناحية السياسية فهناك جلسات حوار طويلة متعددة عقدت وتوافقنا مؤخرا ًعلى “اعلان بعبدا” ويجب ان يكون المنطلق، خصوصاً ان “حزب الله” وقع على “الاعلان”، ولكن بالتأكيد “حزب الله” يعتبر نفسه، في مكان آخر، قوة عابرة للحدود ومرتبطاً بالاقليم بأجمعه، لذلك اعتقد ان هناك امكاناً للحوار مع الحزب ولكن بالعودة الى لبنان واقفال حدودنا والتصرف على اساس اننا قوى وطنية لبنانية فقط”.

 وعن إنتخاب رئيس جديد للجمهورية رأى علوش ان “هناك طريقين: اما الانتظار الى حين تهدأ المنطقة من حولنا بشكل من الاشكال ومن بعدها قد تأتي الحلول بناء على ما ترسو عليه موازين القوى الجديدة، أن أن نذهب نحن الى تسويات لانتخاب رئيس مع وقف التنفيذ، اي رئيس تسوية لديه هامش محدد للحراك بانتظار ايضاً ان تتغير الظروف القائمة في الاقليم. وأتوقع ألا تكون الجغرافيا السياسية للمنطقة هي عينها خلال الاشهر المقبلة”.

وعما دار في لقاء الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط قال: “هذه الامور تبقى في اطارها الشخصي بين الشخصين بانتظار ان تتبلور. هناك بالتأكيد نوع من التشاور في امكان اخراج مسألة رئاسة الجمهورية من القمقم، والاقتراح كان واضحاً بالبحث عن شخصية غير استفزازية لكل الاطراف، والنائب وليد جنباط طرح اسم النائب هنري حلو كمرشح غير استفزازي، ولم يكن هناك اعتراض من الحريري، ولكن امكان وصوله الى مجلس النواب ووصول ثلثي النواب، ومن بعدها الانتخاب هذه المسألة قد تحتاج الى الكثير من الدراية والنقاشات مع القوى التي تعطل حتى الآن”.

 واعتبر أن “عدم المشاركة في الانتخاب هو حق دستوري، ولكن الطرف الذي لا ينزل الى مجلس النواب يجب ان يتم النقاش معه عن شكل المرشح الذي يريده، هل يريد مرشحاً تحت عباءة السيد حسن نصر الله أو يريد مرشح تسوية. الحد الادنى لمسار الرئيس المقبل يجب ان يكون كمسار الرئيس السابق ميشال سليمان”.

وتابع: “صحيح نحن في فراغ، ولكن هناك امكان لانتخاب رئيس، والبنود واضحة وهو ما تم الاتفاق عليه بين اللبنانيين وبالاخص ان “حزب الله” كان حاضراً ووقّع عليه وهو “اعلان بعبدا”، يجب ان نبدأ بذلك. اما اذا كانت مسألة المشاركة في الحرب في سوريا حيوية بالنسبة إلى لبنان، كما يحاول السيد حسن نصر الله ان يقنعنا، فليقنعنا بذلك ولنذهب سوية،   ولماذا لا يدخل عندها كل الشعب اللبناني والجيش اللبناني والميليشيات اللبنانية وتقاوم الارهاب القائم في سوريا؟”.

 وختم: “اما حقيقة ان نذهب الى سوريا ونقول اننا سوف نمتد الى العراق ايضاً، فهذا يعني ان بداية الحوار منقوصة اصلاً. عندما نعود الى الحوار يجب ان نبدأ من شيئ، الشيئ الاساسي هو اعلان بعبدا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل