
رأى عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب أنور الخليل ان المنحى الذي تسلكه الأوضاع في المنطقة العربية، يستدعي خطوات إجرائية نوعية سياسية وأمنية ودستورية في لبنان.
الخليل في تصريح له قال ان: “المنحى الخطير الذي تسلكه الأوضاع في المنطقة العربية، ويترافق مع عنف يتخذ أبعادا طائفية ومذهبية يشكل جزءا من هويته السياسية المعلنة، ويستدعي من اللبنانيين كافة أحزابا وقوى سياسية وكتل برلمانية ومؤسسات مجتمع مدني خطوات سياسية وأمنية ودستورية في لبنان، تمكننا من حماية الوطن وضمان إستقراره العام”.
وأضاف:”ان المنطقة العربية تشهد تغييرا للخارطة السياسية والجغرافية، ولا يمكن إعتبار الصمت الدولي على هذه العملية، إلا شكلا من أشكال الموافقة الضمنية على ما يجري من عمليات عنف طائفي ومذهبي يصاحبها الحديث عن أقاليم ودويلات مستحدثة”.
كما دان الخليل الإنفجار الإرهابي الذي حصل على حاجز قوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر”، ورأى في هذا الإنفجار مؤشرا على قرار لبعض المجموعات بإستهداف استقرار لبنان ونظامه السياسي”.
ونوه بجهود الأجهزة الأمنية كافة، وشدد على وجوب ان تواكب هذه الجهود الإستثنائية خطوات سياسية استثنائية.