
واشار الى ان الحكومة “ستبذل كل ما في وسعها لحماية المواطنين الأستراليين من المتشددين الذين يقاتلون في صفوف هذه الجماعات، إذا عادوا الى استراليا من جديد”.
وشدد على ان “أفضل شيء يمكن فعله في هذا الصدد هو ضمان عدم عودة هؤلاء الجهاديين مرة أخرى إلى البلاد، نظرا للتهديد الإرهابي المحتمل الذي يشكلونه، لاسيما وأن الإحصائيات تشير إلى أن هناك حوالي 150 أستراليا وآخرين مزدوجي الجنسية يقاتلون في الخارج في سوريا والعراق”.
وأشار إلى ان حكومته “ستعمل على ضمان ألا ينشر الجهاديون أفكارهم داخل المجتمع الأسترالي”، مشددا على أن “حكومته لا ترغب في عودة متطرفين تعاملوا مع تنظيم القاعدة في الشرق الأوسط إلى البلاد وإلحاق الضرر بها”.
