بعد سلسلة نشاطات قام خلالها وزير الخارجية الحالي والطاقة السابق جبران باسيل بوضع أكثر من حجر أساس لمشاريع إنمائية مزعومة (خصوصاً بعد استقالة حكومة نجيب ميقاتي)، طلب وزير البيئة محمد المشنوق من وزير الطاقة الحالي ارتور نظريان (المحسوب على حصة “التيار الوطني الحر”) وقف اي اعمال في مشروع سد جنة بعدما تبين ان دراسة الاثر البيئي تعود لسنة 2008.
وكانت شكوك عدة أثيرت حول قانونية المشاريع التي سارع باسيل في “غفلة استقالة الحكومة” الى وضع حجر اساس لها ومدى مطابقتها لدفاتر الشروط والمعايير البيئية وحقيقة توفر الأموال اللازمة لتنقيذها ام أنها فقط “همروجة” وضع حجر اساس لمشاريع من اجل الاستثمار السياسي وزيادة صفحات “انجازات وزير الطاقة وكل الطاقات”؟!