
1- ملف رئاسة الجمهورية، وهنا حاول النائب جنبلاط مرة جديدة تأكيد تمسكه بالنائب هنري حلو كمرشح توافقي، أمام صعوبة امكان وصول رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى سدة الرئاسة، وذلك نتيجة الاصطفاف السياسي القائم، فاعتبر الحريري انه اذا كان حلو مرشحا توافقيا مقبولا من الجميع فهو لن يمانع.
2- ملف الانتخابات النيابية وامكان ربطها بالانتخابات الرئاسية، وكان الجو العام التشديد على ضرورة اتمام الانتخابات الرئاسية أولا، والدعوة الى عدم ربط الملفين مع بعضهما.
3- مسألة التحولات في المنطقة وتداعياتها، أمور تتطلب مزيدا من الحوار بين الاطراف، وتدعيم العمل الحكومي وضرورة التنسيق بين الاجهزة الامنية وتغليب لغة الاعتدال بين اللبنانيين، بهدف الوصول الى اجراء انتخابات رئاسية في اسرع وقت ممكن.
4- موضوع التنسيق بين الحزب “التقدمي الاشتراكي” و”تيار المستقبل” في المناطق وهو من المسائل القائمة. والمستمرة والدائمة.
وكان اتفاق حول ضرورة تحريك هذا الملف كأولوية خصوصا ان هناك قناعة بضرورة اتمامه نظرا لارتباطه بموضوع الاستقرار وبالسياسة والمؤسسات وبرمزية الدولة اللبنانية في هذا الظرف الدقيق الذي تعيشه المنطقة”.
