رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب أن “وضع الطائفة العلوية أفضل من أيّ وقت مضى في ظلّ غياب أمين عام الحزب “العربي الديمقراطي” رفعت علي عيد، أمّا في ما يتعلّق بأمن أبناء هذه المنطقة واستقرارهم، فقد رأينا أنّ الجولات العشرين أتت عبثية”.
وفي حديث لصحيفة “الجمهورية، لفت حبيب إلى “آل عيد الذين يتمثّلون صورياً بالحزب العربي الديمقراطي والمتورطون أيضاً في تفجيرين إرهابيين كبيرين في مسجدي التقوى والسلام”، قائلا: “نحن نعلم أنّ هناك مذكرات توقيف بحق الأب والابن من خلال تورطهم في التفجيرَين ومن خلال الجولات التي دارت في طرابلس وذهب ضحيتها ما يقارب 280 قتيلاً ونحو 1500 جريح، وكان رفعت علي عيد يوهم أبناء الجبل ويبشرهم بالخراب في حال مغادرته الجبل، لكنه غادر ووالده وأضحيا في سوريا فما الذي حصل لأبناء الطائفة؟ بالعكس عادوا إلى أشغالهم المعتادة وحياتهم اليومية”، مشيراً الى ان “لديه معلومات موثوقة أنّ علي ورفعت عيد موجودان في سوريا”.