
وبعد أن تحدث عن “مبايعة حقيقية” جدد الرئيس المنتخب لولاية جديدة من خمس سنوات “مرة اخرى التزامه بمواصلة سياسة تعزيز الوحدة الوطنية والاستقلال والعدالة ومكافحة سوء التدبير وانعدام المساواة الاجتماعية والحد من الفقر بتوزيع افضل للثروة الوطنية”.
واعتبر ان “نسبة المشاركة ب56،46 بالمئة تدل من جهة على فشل واضح لمن دعا الى المقاطعة ومن جهة اخرى على التزام القسم الاكبر من الشعب الموريتاني بمواصلة عملية تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد بلا هوادة”.
وقد دعا اكبر المعارضين المتجمعين في المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة الى مقاطعة انتخابات قالوا ان “نظاما دكتاتوريا” نظمها بشكل “أحادي الجانب”.
