
أعلن رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان أن “الداعشية السياسية هي أخطر على لبنان من الداعشية الإرهابية!”.
وتابع في موقف له عبر صفحته على Facebook: “الإرادة الوطنية الجامعة والإلتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنية، يكفلان إحباط مخطّطات التفرقة والفتنة”.
وأضاف سليمان: “يبقى علينا الإطاحة بالداعشية السياسية، التي تعمل على تعطيل الحياة الديمقراطية والمؤسسات الدستورية والانتخابات الرئاسية، وتؤسس لقيام الدويلات ضمن الدولة “البقرة الحلوب””.