أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أمام زواره ان المطلوب سريعا، وبإلحاح، الاستثمار في الأمن ، واعتبر ان على الحكومة ان تعطي الأولوية لتعزيز المناعة الأمنية، مؤكداً انه سيضغط في هذا الاتجاه.
ودعا بري، بحسب زواره، وبحسب ما نقلت صحيفتي “السفير والنهار” الى الإسراع في تطويع 5000عنصر جديد لتعزيز قدرات الدولة، يمكن ان يتوزعوا بمعدل 3000 للجيش و1000 للأمن العام و1000 لقوى الأمن الداخلي.
واضاف ان “الاستثمار في الامن يدفع الجماعات الارهابية وكل من يفكر في الاعتداء على لبنان الى التفكير أكثر، ولن نقبل ان تكون اجهزتنا مكسر عصا، وفي حال لجوئنا الى هذا الفعل والخيار سيحسب الارهابيون والتكفيريون الف حساب قبل اقدامهم على مثل هذه الافعال”.
واعتبر ان “لا مبالغات في التحذيرات والاحتياطات التي اتخذت. ولا نخفي اذا قلنا ان ثمة معلومات وصلت الى الاجهزة المعنية وكان مصدرها الاستخبارات الاميركية وجهات غربية اخرى”.
وأشار بري الى انه حتى لو كان هذا الأمر مكلفاً، فهو يظل اقل كلفة من خسارة موسم سياحي، لافتاً الى ان من شأن الاستثمار في الامن ان يدفع الجماعات الإرهابية الى ان تحسب ألف حساب قبل تنفيذ أي اعتداء.
ورأى بري ان المعلومات حول التخطيط لأعمال إرهابية محتملة لا تنطوي على مبالغات، وبالتالي فإن الإجراءات الأمنية المتخذة هي في محلها، مبديا خشيته من ان تنعكس ارتدادات الحوادث في العراق على الاستحقاقات الداخلية وفي طليعتها الاستحقاق الرئاسي.
وخلص الى أن “امتدادات ما يجري في الاراضي العراقية سينعكس على الملفات الداخلية في لبنان وعلى الاستحقاقات ومنها رئاسة الجمهورية، والمطلوب من الجميع هنا التعاون والوقوف في وجه ما يهدد بلدنا”.