استشهاد المفتش في الأمن العام عبد الكريم حدرج وإصابة 20 شخصاً بانفجار الطيونة

أثبتت فحوص الـDNA  للأشلاء في مسرح الانفجار الذي هز الطيونة ليل الاثنين – الثلثاء انها تعود للمفتش الثاني في الامن العام عبد الكريم حدرج وقد تبلغت عائلته بخبر استشهاده.

إلى ذلك، أوضح حسن حيدر صاحب سيارة “المرسيدس” التي قالت وسائل اعلام انها سيارة الانتحاري ان سيارته كانت مركونة الى جانب السيارة التي انفجرت.

إلى ذلك، أعلنت قيادة الجيش انه  عند الساعة 23,40 من ليل الاثنين اقدم احد الانتحاريين وهو يقود سيارة ” نوع مرسيدس 300 لون ابيض تحمل الرقم 324784/ج” على تفجير نفسه بالقرب من حاجز تابع للجيش في مستديرة الطيونة، ما اسفر عن اصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة، وفقدان مفتش من المديرية العامة للامن العام، بالاضافة الى حصول اضرار مادية جسيمة في الممتلكات.

وقد فرضت وحدات من الجيش طوقا امنيا حول المكان المستهدف. كما حضرت وحدة من الشرطة العسكرية، وعدد من الخبراء المختصين الذين قاموا بالكشف على موقع الانفجار، حيث تبين ان السيارة كانت مفخخة بنحو 25 كيلوغراما من المواد المتفجرة . وتستمر التحقيقات باشراف القضاء المختص.

وكان هزّ منتصف ليل الاثنين – الثلثاء انفجار ضخم على مستديرة شاتيلا على المفرق المؤدّي إلى أوتوستراد هادي نصرالله، وذلك قرب مقهى “أبو عساف”، حيث فجر انتحاري نفسه على مقربة من حاجز للجيش اللبناني، ما أسفر عن وقوع أكثر من 20 جريحا، نقلوا جميعا الى مستشفى بهمن ومستشفى السلام.

 ولفت “الجمهورية” أن الجديد في التفجير الإرهابي كان وقوعه منتصف الليل خلافاً للتفجيرات السابقة التي كانت تقع في وضح النهار، الأمر الذي يؤشر إلى احتمالين:

–          الإرهابيّون اعتمدوا تكتيكاً جديداً معوّلين على الاسترخاء الأمني ليلاً لاعتبار أنّ التفجيرات تقع نهاراً.

–          الإرهابيّون اعتمدوا التفجير في هذا التوقيت الذي تحتشد فيه الجموع لمتابعة مباريات المونديال بغية إلحاق أكبر خسائر بشرية ممكنة.

وتحدثت المعلومات الاولية بحسب “النهار” عن تنفيذ امرأة هذه المرة العملية الانتحارية ولكن تبين لاحقا ان انتحارياً نفذها وهو شاب ثلاثيني سوري الجنسية قاد سيارة مفخخة بنحو 25 كيلوغراما من المواد المتفجرة.

وأوضحت مصادر أمنية لـ”المستقبل” أنّ سيارة مفخخة يقودها انتحاري من نوع مرسيدس 180 قديمة الطراز (موديل العام 1966) لوحظت تتقدم بسرعة عالية في عكس اتجاه السير باتجاه مقهى “أبو عساف” قرب حاجز للجيش اللبناني في المنطقة ثم ما لبثت أن انفجرت قبل نحو 20 متراً من المقهى”، مشيرةً إلى أنّه يبدو أنّ “الانتحاري بحسب المعطيات الميدانية الأولية كان يستهدف المقهى وليس حاجز الجيش بهدف إيقاع أكبر قدر من الضحايا، غير أنّ العناية الإلهية حالت دون تحقيق مراده”.

وقالت مصادر أمنية لـ”السفير” إن انتحاريا كان يقود السيارة عكس خط السير، عند مدخل الضاحية، وتحديدا عند بداية أوتوستراد الشهيد السيد هادي نصرالله، وقام بتفجير نفسه بواسطة جهاز تفجير. وبدا أن هناك فرضية من اثنتين:

–          الأولى، أن السائق لا يدرك المنطقة وطرقاتها، فدخل عكس خط السير،

–          الثانية، أنه تهيب اجراءات الجيش لجهة اليمين، فقرر أن يسير عكس السير، وهو الاحتمال المرجح، علما أن بعض شهود العيان تسنى لهم أن يتحدثوا معه، وقالوا انه كان يتكلم بلكنة سورية.

وأظهرت طريقة دخول السيارة ونوعيتها وزنة العبوة وعملية التفجير وفق “السفير” أن ثمة ارتجالا وعشوائية في التنفيذ، إذ إن طريقة دخول السيارة لا تشبه أبدا طريقة تفجير باقي السيارات في الضاحية الجنوبية وآخرها عملية تفجير سيارتين في محلة بئر حسن غداة تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام، وتحديدا في التاسع عشر من شباط المنصرم.

من جهتها، نقلت قناة “المنار” عن شاهد عيان يدعى علي جابر ويخضع للمعالجة في مستشفى الساحل روايته، فقال إنه اشتبه لدى مروره مع صديق له عند مستديرة الطيونة بسيارة من نوع مرسيدس مركونة بشكل مريب فاقتربا من سائقها وعندما سألاه عن سبب توقفه أجاب: “مفتاح السيارة مكسور”. أضاف: “كان في العقد الثالث من عمره يتحدث بلهجة سورية، وحين بدت علامات الارتباك واضحة جداً عليه توجّهنا إلى حاجز الجيش للإبلاغ عنه عندها سارع إلى الإقلاع بالسيارة والتوجه عكس السير بسرعة جنونية في اتجاه مقهى “أبو عساف” وسرعان ما انفجرت السيارة قرب المقهى”، معرباً عن اعتقاده بأنّ الانتحاري كما يبدو كان متوقفاً على بُعد أمتار قليلة من حاجز الجيش والمقهى المستهدف بانتظار أن تحين لحظة التوجّه إلى هدفه إلا أنّ اكتشاف أمره دفعه إلى الإسراع في تنفيذ مخططه.

وحضر الى مكان الانفجار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار، حيث  رأى ان الإرهاب الذي يضرب لبنان يحظى برعاية إقليمية ودولية يريد النيل من المقاومة ويهدف الى تفتيف المنطقة. ولفت الى ان الارهابيين يفتشون عن اي ثغرة وقد تكون الثغرة هنا ناجمة عن عدم الاستقرار السياسي في البلاد.

بالصور – الانفجار الذي وقع بين الطيونة ودوار شاتيلا

بالفيديو – اللحظات الاولى لوقوع الانفجار

بالصور – الانتشار العسكري في منطقة بدارو

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل