#adsense

سلامة في حفل تدشين قنوات الري في بشوات: لإنهاء حال الفراغ في الرئاسة لتحصين لبنان من حمى الفوضى

حجم الخط

دشنت بلدية بشوات مشروع إنشاء قنوات الري، بدعم من سفير النوايا الحسنة الدكتور فادي سلامة وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي – “مبادرة عيش لبنان”، وبالشراكة مع “بنك بيروت والبلاد العربية”، وبالتعاون مع اتحاد تعاونيات دير الأحمر، في إحتفال أقيم في قاعة بلدية بشوات.

حضر الاحتفال، راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران سمعان عطالله، ممثل برنامج الأمم المتحدة في لبنان راغد عاصي، فادي سلامة، ممثلة وزارة الخارجية والمغتربين سوسن الشعار، رئيسة جمعية الصداقة اللبنانية في موناكو السفيرة يوران بويري، رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر ميلاد العاقوري، ممثل “بنك بيروت والبلاد العربية” أسامة عبد الساتر، منسق حزب “القوات اللبنانية” في البقاع الشمالي مسعود رحمة، مديرة مشروع “عيش لبنان” حنين الفقيه وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات.

بعد النشيد الوطني، تحدث رئيس بلدية بشوات حميد كيروز فأثنى على “جهود مبادرة عيش لبنان” في سعيها لتحقيق التنمية المتوازنة في كل الأراضي اللبنانية”.

وأكد رئيس اتحاد الهيئات الزراعية صبحي الخوري “أهمية تأمين مصادر الري لأنها باتت ضرورة وإلحاحا في ظل مداهمة الجفاف وزيادة الحاجة الموسمية”.

وأكد مدير فرع “بنك بيروت والبلاد العربية” في بعلبك أسامة عبد الساتر “إلتزام المصرف دعم المجتمع المحلي من دون تفرقة أو تمييز على كل الصعد”، متمنيا “أن يكون هذا المشروع بادرة خير على جميع أهالي البقاع”.

من جهته، أكد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي راغد عاصي “إلتزام مبادرة عيش لبنان دعم مثل هذه المشاريع الإنمائية لتشمل كل الأراضي اللبنانية في شكل متوازن بهدف تحسين المستوى المعيشي”.

كذلك، أكد سلامة “دعمه المستمر لمبادرة عيش لبنان في سبيل تحقيق التنمية المستدامة ومساعدة البلدات المحرومة للحصول على حياة أفضل”، وقال: “إن هذا المشروع يعتبر أحد المشاريع الأربعين التي تم تنفيذها وافتتاحها مع مبادرة عيش لبنان. وإني فخور بأن هذه المبادرة سمحت لي أن أمول مشروعا يفيد سكان بشوات العاملين في القطاع الزراعي والمقدر عددهم بـ1200 نسمة مما يساهم في تنمية القطاع الزراعي”.

أضاف: “لقد تميزت مبادرة عيش لبنان منذ انطلاقتها بتنفيذ مشاريع تنموية في مختلف المناطق اللبنانية بشكل متساو، وحولت عبارة التنمية بالشكل المتوازن الى واقع تستفيد منه قرى لبنانية مختلفة. تختلف هذه المبادرة عن المشاريع الأخرى في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بطريقة التمويل، حيث تعتمد بشكل مباشر على أموال المغتربين اللبنانيين إذ يلعب سفراء النوايا الحسنة دورا بارزا في نشر الوعي عن الدور الرائد الذي تلعبه مبادرة عيش لبنان وفي تأمين التمويل لتنفيذ عدد لا يستهان به من المشاريع”.

وأشار إلى أنه “سينتج عن هذا المشروع المساعدة في ترشيد استهلاك المياه وتوفير هذا المصدر المهم والمتضائل يوما بعد آخر”، لافتا إلى أن “لبنان يعيش الفراغ منذ أشهر، فراغ مواقع عدة، وفي طليعتها رئاسة البلاد، ومن الضروري لتحصينه من حمى الفوضى التي تجتاح المنطقة إنهاء حال الفرغ هذه في أسرع ما يمكن، والاحتكام إلى القانون وعمل المؤسسات كي يعيش لبنان بأمان”.

أما المطران عطالله فشكر “لبرنامج الأمم المتحدة ومبادرة عيش لبنان والسفير سلامة السعي لإقامة المشاريع التي تسهم في تثبيت أهالي القرى في أرضهم”، وقال: “بارك الله مبادراتكم لأنها تصب في عمل الخلق، وتقوم بفعل الطاعة لله، أعطانا الخلق وقال أكملوا، وأنتم خير من يتابعون هذا العمل الذي نسميه اليوم الإنماء. ننمي ما أعطانا الله. لذلك، من يستفيد من الإنماء هو الشعب الذي له عين بصيرة ويد قصيرة، وأنا من هذا الشعب الذي يريد أن يقطف ثمار أتعابكم من خلال استثمار المبادرات التي تقومون بها. ولذلك، نمد اليد إليكم لتصبح يدنا طويلة ليس بمعنى السرقة، وإنما بمعنى النهوض”.

أضاف: “إن مبادراتكم هي للتضامن مع شعب البقاع الشمالي وبقية شعب لبنان في كل مكان، ولكم نظرة خاصة لهذا الشعب. لقد أعطانا الله مقدرات كثيرة، لدينا قنوات من المياه، ولكننا لا نجيد استثمارها. بأعمالكم تساعدوننا أو تساعدون الله على أن يستثمر هذا الشعب لكي يعيش في سلام وأمان”.

وختم: “نحن في لبنان أصبحنا في حاجة ماسة الى هذا الأمن والأمان لنعيش بسلام. نصلي معكم ولكم ومن أجلكم حتى تتابعوا نشاطكم لأنكم بهذا تمجدون الله، وتعبرون عن محبتكم وتضامنكم مع هذا الشعب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل