
أكد القيادي في جبهة النصرة محمد الأنصاري مشاركة عناصر من مليشيا “حزب الله” وضباط من الحرس الثوري الإيراني في المعارك الدائرة بريف حمص الشمالي.
ولفت الأنصاري في حديث خاص لمراسل “مسار برس” بحمص، اليوم الثلثاء، إلى أن الكثير من قتلى المعارك في الريف الشمالي كانوا لا يحملون هويات تثبت شخصيتهم، إلا أن الثوار تمكنوا من تحديد هويتهم عبر التنصت على الاتصالات اللاسلكية لعناصر “حزب الله” والحرس الثوري الإيراني في المنطقة.
كما أشار إلى أن “جبهة النصرة” قامت بوضع حواجز في منطقة عزدين الواقعة شرق الرستن، وذلك من أجل منع وصول تنظيم “داعش” إلى مناطق القتال على جبهة أم شرشوح ومحيطها.
وذكر القيادي في الجبهة أن معركة “الآن نغزوهم”، والتي تم خلالها السيطرة على قرية أم شرشوح وقرى أخرى، مستمرة حتى السيطرة على قرية جبورين الموالية لقوات الأسد، مضيفا أن الفصائل المقاتلة هناك لا زالت تستهدف مواقع قوات الأسد في القرية.
وكانت كتائب الثوار سيطرت منذ أيام على تل أبو السلاسل الاستراتيجي والمطل على قريتي جبورين وتسنين المواليتين لقوات الأسد، واللتين تعدان نقطتين لعمليات قوات الأسد ضد مناطق الثوار في ريف حمص الشمالي، ولا تزال الاشتباكات مستمرة في محيط التل في محاولة من قبل قوات الأسد والمليشيات الموالية لها لاستعادة السيطرة عليه.
وحول حصيلة المعارك بين الثوار وقوات الأسد على جبهة أبو السلاسل قال الأنصاري إن المواجهات بين الطرفين أسفرت عن مقتل وأسر العشرات من عناصر قوات الأسد ومليشيا جيش الدفاع الوطني، بالإضافة إلى تدمير 3 دبابات وعدد من الآليات.
يذكر أن كتائب الثوار سيطرت في وقت سابق من الشهر الحالي ضمن معركة “الآن نغزوهم” على قرية أم شرشوح وقريتي الثورة والوعرة شمالها، وذلك بعد معارك عنيفة من قوات الأسد استمرت أسابيع، سقط خلالها العشرات من عناصر الأخيرة.
وتشارك في القتال الدائر بين الثوار وقوات الأسد مجموعة من الفصائل أهمها؛ الجبهة الإسلامية وجبهة النصرة ومجموعة من الألوية والكتائب في منطقتي الرستن والحولة.
