منذ نعومة اظفاره وبيار رفول، عفواً، الدكتور (بالصدفة) بيار رفول يستميت في تطوير مفاهيم السفاهة، حتى فقدت اسمها وامتزجا ليصبحا شخصاً واحداً. فلا حاجة لتقول لاحدهم “انت سفيه” يكفي ان تقول له:” شو انت بيار رفّول؟؟”
هو بيار رفول الذي نستمتع باطلالاته التلفزيونية الزاخرة بالكوميديا السوداء، نستمتع ونمنع الاولاد من مشاهدتها… هو رفول الذي فشل في كل شيء الا في حمل الحقد الاسود منذ ان كسرت المقاومة اللبنانية أنفه ومرّغته في تراب 15 كانون الثاني 1986.
هو مريض وحاقد ونحن… نسامح