#adsense

مصادر أمنية: “القطوع” الذي يمر به لبنان تحت السيطرة

حجم الخط

قبيل وقوع تفجير الطيونة بساعات، أكّدت مصادر أمنية لـ”الجمهورية” أنّ لبنان لا يزال تحت مواجهة قطوع يوم الجمعة الماضي الذي لم ننتهِ منه، لكنّه تحت السيطرة، مؤكّدةً أنّ الأجهزة استطاعت إفشال المخطط الكبير الذي كان يستهدف أمن لبنان وكانت على قدر المسؤولية.  وعلى الرغم من عدم إسقاط أيّ احتمال لأيّ خَرق أمني جديد، إلّا أنّ المصادر أكّدت أن لا عودة للتفجيرات بالوتيرة التي كانت عليها سابقاً، لأنّ الأمن بات ممسوكاً أكثر، وهناك تنسيق بين الأجهزة الأمنية التي استفادت من “الأيام السود” التي تعرّض فيها لبنان لأكثر من تفجير انتحاري وسيّارة مفخّخة، وخصوصاً لجهة معرفة كيفية عمل الخلايا الإرهابية. كذلك فإنّ منافذ ومعابر الإرهاب هي تحت السيطرة حاليّاً. وأكّدت انّ “البحث يجري حالياً عن الانتحاريَين الطليقين اللذين تواريَا عن الأنظار وهما ينتظران السيارات المفخّخة وأمر تنفيذ العمليات، لكنّ الأجهزة الأمنية تعمل على تتبُّع كلّ الخيوط وعلى رصد ومراقبة كلّ الطرق التي يمكن ان تعبر من خلالها السيارات المفخخة”.

وكشفت مصادر مطلعة لـ”اللواء” على الاجتماع الامني الذي عقد مؤخراً في السراي، في اعقاب تفجير ضهر البيدر وتوقيفات الحمراء ان توجيهات زودت بها الاجهزة الامنية المعنية لمراقبة حركة الشارع اللبناني الذي يتأثر بالاحداث المحيطة حوله، لافتة الى ان قادة هذه الاجهزة تحدثوا بوضوح عن مواكبة دقيقة لاي تحركات مشبوهة تحصل وترتبط بشكل مباشر او غير مباشر بالمستجدات الخطيرة في العراق. وقالت ان المعنيين ركزوا في مداخلاتهم على الحماية السياسية من شأنها ان تسهم بتحرك فعال للاجهزة الامنية اينما وجدت، مشيرة الى ان هناك مراقبة نوعية وجدية تحصل لمعظم المعابر الحدودية وغيرها خوفاً من دخول عناصر تخريبية الى لبنان، مشددة على ان استمرار التعاون بين جميع هذه الاجهزة من شأنه انجاح عمليات احباط المخططات الارهابية.

المصدر:
اللواء, صحيفة الجمهورية

خبر عاجل