
هنأ وزير العدل أشرف ريفي “اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بحلول شهر رمضان المبارك العابق بكل معاني الخير والإيمان والتقوى”، وقال: “يهمني أن ألفت الى بعض المواقف التي أرى أنها لا تعكس حقيقة الاسلام العظيم، الذي قام على احترام حرية الانسان، وحق جميع البشر في التعدد والاختلاف. وإننا إذ نؤكد – بغض النظر عن نية مطلقي هذه الدعوات وحرصهم على التمسك بالحقوق والحريات العامة التي كفلها الدستور اللبناني، وتمسكهم باحترام قيم الايمان الصحيح والتعدد في مجتمعنا، وبرفضهم تعميم نمط مخالف لتقاليدنا وعاداتنا وديننا، وتنوعنا كعائلات روحية في هذا الوطن – رفضنا لهذه الدعوات التي لا مكان لها في مجتمعنا اللبناني، الذي يشكل المسلمون والمسيحيون نموذجه المتميز في هذه المنطقة”.
اضاف: “ان ديننا الحنيف الذي ضمن للانسان حريته في التفكير والاختيار، أعطى لهذه الحرية معاني كبيرة، تأكيدا على رسالة الاسلام السامية، التي ترفض تسطيح الايمان وممارسة الفرائض عبر اختزالها بسلوك يشوه هذه المعاني، ويلصق زورا بالاسلام والمسلمين، تهمة الاعتداء على حرية الآخر”.
وختم: “إن احترام الحريات الفردية والعامة، هو في صلب غايات شهر الصيام المبارك ومعانيه، وأي توجه آخر مخالف لأبسط قواعد الدين الاسلامي، ولا يتلاءم مع مجتمعنا. أنتظر قدوم الشهر المبارك كي أصوم وأؤدي واجباتي الدينية، وأتضرع لله العلي القدير، أن يبارك لبنان وأهله، وأن يعيده علينا جميعا، وقد حل السلام في ربوعه وطنا لن يكون الا نموذجا لاحترام الأديان وتفاعلها، ومنارة للتعايش والحياة والحرية”.