#adsense

الإعلامية ايلديكو ايليا قمير تطلق تطبيق ildico عبر الهواتف الذكية

حجم الخط

أطلقت الإعلامية ايلديكو ايليا قمير تطبيق ildico عبر الهواتف الذكية لبرنامجيها “بين السطور” و”صفحات الأسبوع” اللذين تعدهما عبر “اذاعة لبنان الحر” في حفل اقيم في فندق الهلتون حبتور سن الفيل، برعاية وزير الإعلام رمزي جريج ممثلا بمديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان صعب، وحضور الياس حرب ممثلا وزير الاتصالات بطرس حرب، الإعلامية غرازييلا خوري ممثلة النائب سامي الجميل، رئيس مجلس ادارة اذاعة “لبنان الحر” فادي سلامة واعلاميين.
 
وقدم الإعلامي فادي شهوان الحفل بكلمة ترحيبية اعتبر فيها “ان الكلمة المسؤولة هي فعل إيمان متجدد بالحقيقة”. وقال:”على مر التاريخ بدأ فعل التواصل قدرة على مد الجسور بين الأفراد والجماعات، ودينامية تطوير للحضارات. بدأ الفعل التواصلي بإشارة لينتقل إلى الرسم، فالحرف، فالكلمة، وكل ذلك في بنية منهجية من إبداع الإنسان وبركة الله.”
 
تابع:”ومن الكلمة المكتوبة برصاص هاجس الوجود فحبر البحث عن معنى الوجود، انتقلنا إلى ذبذبات الراديو وهواء التلفزيون، وها نحن اليوم بتنا في عصر تتنازع فيه فكرتي ال Online بوسائل التواصل الإجتماعي وال Offline حيث لا غنى عن الصحيفة والإذاعة والتلفزيون، وقد يكون التحدي الأكبر في هذا النزاع ليس تفويق فئة على أخرى بل التكامل بين كل منها، وهذا في اعتقادي ما سعت إليه Ildico الزميلة المشهود لها بجدارتها وموضوعيتها”.
 
واضاف:”تطبيق Ildico على ال Iphone وقريبا على Android خرق إعلامي جديد وأول في لبنان والشرق الأوسط لبرنامجين جديين يضيئان على لبنان الماضي والحاضر والمستقبل عنيت “بين السطور” و”صفحات الأسبوع” من لبنان الحر، وكم هي بركة معالي وزير الإعلام الأستاذ رمزي جريج برعايته هذا الحفل عميقة الدلالات، ففي تاريخ معاليه مقالع دفاع عن الحقيقة بالقانون يتوجها بمقالع دفاع عن الحرية بالكلمة المسؤولة. وثمة حاجة لنطلب من معالي وزير الإعلام ورشة عمل تنقل وزارة الإعلام بأجهزتها، على حرفية هذه الأجهزة، وفاعليتها، أن ينقلها إلى فعل صناعة الرأي العام بالتنسيق مع الإعلام الخاص، على أن يسهم في ذلك الرأي العام في صناعة السياسات الوطنية الجامعة”.

قمير
اما قمير فقالت:”لا اود اليوم في كلمتي ان استعمل شعارات تقليدية مثل مصلحة الوطن العليا وبناء ذهنية تغيير جديدة، وتكوين رأي عام علما انهم في خلفية تطلعاتي، ولكن سأعبر بكل بساطة عن حلمي. أحلم ان يكون دور الاعلامي، البناء وليس الهدم، وان يكون فعلا شريكا بالمحاسبة انطلاقا من كونه السلطة الرابعة والا يظل بحاجة الى سلطة خامسة لمراقبته. وان يكون دور الاعلام بالاجمال نقل الخبر وليس صناعته، واذا اراد صنع خبر فللخير العام، وأن يكون اعلامنا اعلام النقد من اجل التصويب وليس من اجل التحريض. وهذا ما افسحته لي اذاعة لبنان الحر من خلال نهجها الانفتاح على الجميع. واحدى خطوات الانفتاح هي التواصل، واليوم بعد مسيرة حاولت فيها الا تكون تقليدية من خلال محاولة اعتماد هوية خاصة لبرامجي عبر الاذاعة، تسنت لي فرصة مواكبة التطور كي لا يعود عاملي الزمان عنصر والمكان يؤثران على المتابعة”.
 
واعلنت:”لأنه لا بد من تواصل مع صناع القرار للتأكيد على اهمية التعاون اولا وعلى اهمية ان يكون الاعلام الخاص مع الدولة بخدمة الحقيقة ثانيا، فلقد تشرفت بقبول معالي وزير الاعلام رمزي جريج رعاية هذا الحفل واشكره على ذلك، كما اشكره على تكليف الصديقة مديرة الوكالة الوطنية للاعلام السيدة لور سليمان بتمثيله لما تمثل اليوم من صورة المناقبية والحرفية والنهج المحافظ في عالم الاعلام”.
 
وختمت:”كان يمكن لإطلاق التطبيق ان ينتظر شهرا بعد لاستكماله على android بعد ان اصبح على ال IOS ، ولكن ايمانا منا بأن تعدد الآراء يغني ويقدم الخدمة الافضل، كان الاتفاق ان تكون فترة الشهر تجريبية لكي نأخذ اي اقتراح بعين الاعتبار لتطويره على اندرويد. واول فكرة للتطوير اخدنا بركة لبنان الحر عليها وتقضي بأن يكون هناك بث مباشر للاذاعة لتصل اكثر مما هي اساسا منتشرة.
 
 
الخوري جعجع
واعتبر مروان الخوري جعجع ممثل الشركة التي صنعت التطبيق “ان لهذا التطبيق ميزتين انه صنع في لبنان ويجمع كل وسائل التواصل الإجتماعي بوسيلة واحدة ويمكن للمستمع ملاحقة التغريدات والملاحظات التابعة له وان يشارك مباشرة بالحلقات، وان يجيب او يطرح الإسئلة مباشرة والإستماع الى كل الحلقات مباشرة على الهواء من دون تحميل”.
 
 
سلامة
اما سلامة فقال:”كلما كبرت العائلة ازدادت فيها البركة، وكلما كثر أفرادها زاد فيها التنوع، ما يرتد إيجابا بطبيعة الحال على مستقبل هذه الاسرة بكل مكوناتها. فيصبح فرح فرد فرحا للجميع، وحزن فرد حزنا للجميع، وتألق فرد او نجاحه نجاحا للجميع، بمعنى آخر يصبح المصير واحدا في السراء والضراء. خصوصا عندما تحكم العلاقة الشفافية والصدق والدعم المتبادل، وما احتفالنا اليوم الا خير دليل على ذلك”.
 
وتابع:”فانطلاقا من دعم أسرة لبنان الحر لكل خطوة جريئة او ريادية يخطوها اي فرد من أفرادها، وتأتي بالثمار الطيبة على كل المؤسسة وتتقدمها نحو الأفضل، نحن هنا اليوم، في فعل تكامل وتراص بين أسرة لبنان الحر وأحد أفرادها. عنيت ايلديكو. فمواكبة الثورة في عالم التواصل ليست بالعمل السهل على مختلف الصعد، ولكن لا فارق من من تأتي المبادرة، بل كلنا معا ننظر نحو الهدف والنتيجة، اي الى إيصال الكلمة المسؤولة والموقف الحر غير المقيد الى كل أصقاع العالم، والسماح لكل لبناني متعطش الى هذا النهج وهذا التوجه ان يحصل عليه بسهولة”.
 
وشكر للوزير جريج ممثلا بالسيدة سليمان على رعايته لهذا النوع من المبادرات، متمنيا “ان يعلو دائما صوت الحق فوق كل شيء وان يستغل التطور الايجابي والتقدم في سبيل وطن أفضل وإنسان أسمى”.
 
كلمة الوزير جريج
ثم القت السيدة لور سليمان صعب كلمة راعي الحفل، الوزير جريج، وجاء فيها:”كلفني معالي وزير الاعلام النقيب رمزي جريج فشرفني تمثيله في هذا الاحتفال الذي تجمعنا فيه الاعلامية ايلديكو ايليا قمير، وهذه المرة ليس عبر اثير اذاعة او في برنامج سياسي بل في تطبيق على الهواتف الذكية.
 
ان ما قامت به ايلديكو اليوم هو محاولة جديدة للخروج من الرتابة وعاديات الأمور في الاعلام، ولاسيما اننا تعودنا ان يكون التطبيق على الهواتف ليس باسم شخص بل بأسماء مؤسسات، ونحن نتمنى ان تتكلل هذه التجربة بالنجاح، باعتبار أن وراءها اعلامية ناجحة وطموحة ومبدعة.
 
ان ما قامت به ايلديكو كمبادرة فردية هي من بين المساهمات المكملة لعمل اعلامي متواصل الحلقات من أجل تحفيز عملية التواصل بما توفره وسائط الإتصال الحديثة من امكانات تسمح بالوصول إلى أكبر شريحة من مستخدميها، وبما يعزز الشراكة والتفاعل بين الإعلام ومتلقيه، وبما يساهم ايضا في نشر الرسالة الإعلامية على أكمل وجه. إن الإعلام إن لم يكن أداة طيعة في خدمة الحقيقة يبقى اعلاما ناقصا، من حيث الأداء والمهمة الموكلة إليه.
 
ليس صحيحا أن الإعلام مجرد مرآة تعكس الواقع كما هو، بسلبياته وإيجابياته، بل يجب أن يكون فاعلا ومتفاعلا مع هذا الواقع، بحيث يصبح شريكا أساسيا في صنع الحدث وفي التأثير إيجابا على مسار التطورات. نأمل أن تلاقي هذه المساهمة الخلاقة التي نحتفل اليوم بإنطلاقتها الصدى الطيب والتفاعل التكاملي بين الإعلامي والجمهور، بما يحقق الهدف الذي من أجله تسعون، وهو إيصال كلمة الموقف إلى أكبر قدر من المستمعين إلى برنامجي “بين السطور” “وصفحات الأسبوع”، لما فيهما من قدر كبير من الموضوعية والحرفية والمسؤولية.
 
لا يسع وزارة الاعلام أمام مبادرات كهذه إلا أن تقف إلى جانب كل اعلامي يسعى إلى تعزيز قدراته وإمكاناته، ومساعدته على تطويرها وبلورتها لتصب في خانة المنفعة العامة وتعميم فوائدها وتشجيع اصحاب المبادرات الفردية، وكذلك المبادرات الجماعية، فيكون الاعلام معها مختلفا شكلا ومضمونا.

 ايلديكو ايليا قمير، اعرف ما تتمتعين به من دماثة في الاخلاق ومهنية عالية، ولكن من باب المسؤولية كوزير للاعلام حريص على المصلحة الوطنية والسلم الاهلي كما على الحريات الاعلامية، اوصيك كما اوصي جميع الاعلاميين والمسؤولين عن المؤسسات الاعلامية بأن تعتمدوا الدقة والموضوعية في نقل الخبر من دون التسرع والاثارة وأن تكونوا مسؤولين تحترمون المعايير المهنية والاخلاقية وتلتزمون المسؤولية الوطنية.
 
وأخيرا وليس آخرا، أتمنى لك، كل النجاح والتوفيق وإلى المزيد من المبادرات التي تواكب التطور التكنولوجي في عالم الإتصالات بما يخدم الرسالة الإعلامية، وبما يحققه التواصل المباشر من أهداف تصب في خانة الحرية الإعلامية التي تبقى الهدف والغاية لكل اعلامي حر وشريف”.
 
قصيدة وكوكتيل
ثم القى والد الإعلامية ايلديكو ايليا الشاعر فؤاد ايليا قصيدة بالمناسبة بعدها قدمت دروع تكريمية لكل من صعب وسلامة وشهوان، واخيرا اقيم حفل كوكتيل للمناسبة.
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل