
اعلن رئيس “حركة التغيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض “ان من همّش الرئاسة ومن ألحق بها الأذى هو من تسبّب بعدم انتخاب رئيس ومن كان يصوّب السهام الى الرئيس ميشال سليمان منذ اليوم الأول لتوليه الرئاسة”.
وقال في حديث لـ”المركزية”: “من يريد فعلا استعادة الصلاحيات التي نقلها الطائف من رئيس الجمهورية الى مجلس الوزراء لا يعرقل انتخاب رئيس الجمهورية، ولا يستقوي بميليشيا مسلّحة كي تسانده في سلوكياته السياسية التي تعطلّ دائما اما لتوزير أحد الأقارب أو من اجل كرسي الرئاسة”.
واشار الى “ان شخصية الرئيس ومناقبيته وثباته وجرأته وتمسكه بالدستور مواصفات كافية لتصنع رئيسا قويا لا ينصاع ولا ينقاد”، لافتا الى “انّ أي ماروني سيصل الى بعبدا بدعم من “حزب الله” سيكون أشبه بـ”ناطور” على القصر الجمهوري”.
واعتبر محفوض “أنّ رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون هو من تسبّب بالطائف، وهو وحده يتحمّل مسؤولية التوصل الى هذا الاتفاق الذي أصبح دستورا للجمهورية اللبنانية وإن نسي هؤلاء، فكان الطائف الذي يتهمه التكتل بأنه ألغى صلاحيات رئيس الجمهورية”، لافتا الى “ان عون كان وراء الطائف وان استئخاره تسليم قصر بعبدا دون مقاومة استجلب الاحتلال السوري صباح 13 تشرين الاول”.
واستنكر محفوض حالة التشويش المستمرة واللعب على أخبار مفبركة وتحوير أحداث عاشها اللبنانيون وعاصروها وشاهدوها بأمّ العين، معتبرا أنّ أكثر من همّش الرئاسة ومن ألحق بها الأذى هو من تسبّب بعدم انتخاب رئيس ومن كان يصوّب السهام الى الرئيس ميشال سليمان منذ اليوم الأول لتوليه الرئاسة”.
واعتبر أنّ مبادرة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الاخيرة تضاف اليها مساعي بكركي والحراك السياسي للرئيس سعد الحريري أحرج تكتل “التغيير والاصلاح” بعد ان انكشفت حقيقة ما يقوم به من تدمير لـ”Establishment” ولم تعد المسألة حماية الحقوق والتمثيل الحقيقي للمسيحيين بل باتت تمثيلا على المسيحيين”.
وختم: “لا بدّ من التذكير بأنّ الشخص ذاته أحدث فراغا في رئاسة الجمهورية لولايات ثلاث، في اعوام 1988، و2007 ، و 2014، فهل الأمر مجرد صدفة أم أنّ تكليفًا ما صارَ تلزيمه لإضعاف المسيحيين؟