#adsense

ماروني: الراعي قد يتعرض لحملة جديدة ضده تحت شعار “قطع الطريق على عون”

حجم الخط

أوضح عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني ان البطريركية المارونية حريصة على إجراء الإستحقاق الرئاسي في أسرع وقت وهي على مسافة واحدة من كل المرشحين، مذكّراً انها “حاولت إقناع المرشحين بضرورة تأمين النصاب عبر كتلهم، وبصورة رئيسية رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون الذي عطّل النصاب وفرض على حلفائه المشاركة معه في هذا التعطيل”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أضاف ماروني: “لا أدري ما إذا كان العماد ميشال عون سيكمل في فشله في الوصول الى سدّة الرئاسة، وفشل حظوظه وفقدان المراهنة على موافقة تيار “المستقبل” على ترشيحه، خصوصاً بعد ردّ الرئيس سعد الحريري”.

ورداً على سؤال حول المعلومات المسرّبة الأربعاء بأن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يعمل على قطع الطريق أمام وصول العماد عون الى الرئاسة، قال ماروني: “قد تكون اليوم بدأت حملة جديدة بحق الراعي من خلال تحميله مسؤولية عدم وصول عون انطلاقاً من مقولة “قطع الطريق عليه””.

وعما إذا كان مستبعداً وصول أحد الزعماء الموارنة الأربعة (العماد عون، رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، رئيس حزب
الكتائب” الرئيس أمين الجميل، رئيس “تيار المرده” النائب سليمان فرنجية)، أجاب ماروني: “وفقاً للمعطيات المتوفرة لدينا هناك بداية تحوّل ايجابية باتجاه الرئيس أمين الجميل، لا سيما في أماكن سياسية كانت مغلقة في السابق”. واضاف: “لذلك اليوم ممكن ان يكون الرئيس الجميل البديل الوفاقي والتوافقي، والشخص المطلوب، خصوصاً وأن جعجع كان قد أعلن انه مستعدّ للتنحي للجميل إذا كانت هناك بوادر ايجابية”.

أما بالنسبة الى عودة مسلسل التفجيرات قال ماروني: “الإرهاب عاد بقوة الى الساحة اللبنانية، وهذه التفجيرات تحمل رسائل عديدة منها أن الوضع الأمني غير ممسوك رغم كل الخطط الأمنية التي تحدّثوا عنها في وسائل الإعلام، وهذا ما يدفعنا الى التشدّد في دعم القوى الأمنية والمطالبة بالإسراع في تنفيذ الإتفاقيات لا سيما منها الهبة السعودية او الإتفاقية السعودية الفرنسية لتسليح الجيش اللبناني ليقوم بمهامه”.

كما طالب ماروني بـ”موقف سياسي لتأمين الغطاء الأمني للقوى الأمنية لتضرب بيد من حديد وبالتالي نستشعر جميعنا هذا الخطر الناجم عن الفراغ الرئاسي ولى مستوى المؤسسات الذي قد يؤدي الى إنفجار الأمن في لبنان”.

وأشار الى أن هذين الإنفجارين سبّبا الرعب للمغتربين والأجانب الذين كانوا في صدد التوجّه السياحي الى لبنان، لا سيما بعدما وضعنا الآمال على موسم سياحي باهر، ولكن اليوم تضاءلت الآمال، قائلاً: “لو كان بوسع اللبنانيين المقيمين المغادرة لما تأخروا”.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل