
ولفت الضاهر، في حديث الى “المؤسسة اللبنانية للإرسال”، الى أن “البعض في لبنان يعادي العروبة ويقف إلى جانب الانظمة الديكتاتورية عوضا عن الوقوف إلى جانب الديموقراطيات والشعوب”.
ودان كل “ظواهر الارهاب والاعمال الاجرامية”، مطالبا بالبدء “بإيقاف الارهاب الذي يذهب الى سوريا، وبالمقابل الارهاب الذي يأتي من سوريا سيختفي تماماً”.
الى ذلك، أوضح الضاهر أن “الاجهزة الامنية تعبث بأمن طرابلس وهناك تنافس على محاولة الامساك بالواقع”، لافتا الى أن “هناك اكثر من 90 شاب معتقل بسبب التقارير الامنية التي تريد الاساءة لامن طرابلس، كما أن النظام السوري والايراني والخاضعين لحزب الله في لبنان يعبثون بأمن طرابلس”.
ونبه من انه “إذا لم تتم المعالجة الامنية بشكل صحيح لإيقاف هذه المهزلة في طرابلس واستهداف الشباب السنة “فقد يحصل في لبنان كما حصل في الموصل والعراق”.
الضاهر أشار الى ان “حزب الله يريدنا متراساً لمواجهة أعدائه”، مذكرا بأنه كان ضد الجلوس مع حزب الله في حكومة واحدة لأنه رأس الارهاب في لبنان ومتهم بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
أضاف: “كان وما زال هناك فرصة كبيرة لايقاف حزب الله عند حده، كيف نكون شركاء مع حزب ارهابي وندعي محاربة الارهاب؟ حزب الله تنازل عن بعض السلطة ولن يشاركنا في المصلحة الوطنية من خلال الانسحاب من سوريا والخضوع لسلطة القانون”.
وردا على زوجة ميشال سماحة التي اتصلت مدافعة عن زوجها، قال: “من ينقل 24 متفجرة من عند النظام المجرم بمرافقة احدهم لا اعتقد انه رجل محترم. والاسلاميين اشرف منه ومن امثاله العملاء لنظام مجرم كان يريد ان يعبث بأمن اللبنانيين وإثارة الفتنة الاسلامية المسيحية”.
الى ذلك، اعتبر الضاهر أنهم “يريدون اختراع داعش من لبنان”، جازما بأنه “ليس لدينا داعش والواقع السني معتدل وملتزم بالدولة وحتى المشايخ السلفيين هم مع السلم الاهلي والدولة والقانون”.
وإذ سأل “اليس حزب الله هو من يعتدي على الدستور؟ من الذي يمنع انتخاب رئيس جمهورية؟”، ذكر بما قاله الرئيس سعد الحريري امس: “لا احد يقايضنا بالامن، امننا ليس هبة من احد”.
أضاف: “ممارسات بعض الضباط ستخرب الامن في لبنان، وهذه الممارسات الفئوية تسيء لامن طرابلس واهل السنة، والاعتداء على كرامتهم في السجون وتركيب الافلام هي محاولات للتغطية على الارهابي الاول اي حزب الله”.
وتابع: “حزب الله لديه امل بانتصار النظام السوري الذي لن ينتظر وسيرتد علينا ويعاقبنا في لبنان ويستخدم سلاحه. كل تغطية لحزب الله تضر بلبنان كدولة”.
وإذ رفض “الاساءة لاي جندي في الجيش”، أكد ان “من يهينه ويسيء لكرامته هو حزب الله”، سائلا “هل ذهاب حزب الله للقتال في سوريا جهارا عمل قانوني؟ هل في هذا سيادة واحترام للجيش؟”.
وطالب الضاهر “القيادات السياسية ان تحمي الجيش اللبناني وتمنع انزلاقه بيد حزب الله الذي يريد تنفيذ مشروعه”، موضحا ان “كل ضابط يخل بالامن ويدعم مشروع حزب الله يجب ان يحاسب”.
