
ويمثل ولاء مجموعات الشباب هؤلاء تهديدا للأكراد، الذي يشاركون داعش استياءهم من حكومة نوري المالكي، ولكنهم يتخوفون من تشدد الجماعة والرعب الذي نشرته في العراق وسوريا.
لأجل ذلك، أمل الأكراد بالحفاظ على إقليمهم بعيدا عن جميع هذه المشاكل، وعدم الانزلاق في هذا الصراع الدموي.
