
بعد سلسلة من الاعتصامات والإضرابات والمطالبات المكثفة، يترقب الاساتذة المتعاقدون في “الجامعة اللبنانية” تنفيذ مجلس الوزراء والمعنيين بملفهم الوعود المعطاة بإقرار ملفهم في أول جلسة التي ستعقد يوم الخميس.
الدكتور برهان الخطيب المكلف بالمتابعة الإدارية لهذا الملف من قبل تيار “المستقبل” أكد في اتصال مع موقع “القوات اللبنانية” ان الاساتذة تلقوا وعوداً من رئيس الحكومة تمام سلام ووزير التربية الياس بوصعب وممثلي الأحزاب بأنه بأول جلسة لمجلس الوزراء سيطرح ملف التفرغ على جدول الاعمال او قد يطرح من خارج هذا الجدول، لافتا الى انه على اساس هذه الوعود جرى الاتفاق مع بوصعب على فك جزء من الاضراب والاعتصامات ووضع الامتحانات الجامعية مع استمرار تعليق موضوع تصحيح المسابقات واعلان النتائج.
وأعرب الخطيب عن أمله بالسير بملف التفرغ وفق ما ترتأيه الحكومة قانوناً خلال هذا الاسبوع خصوصا في ظل ما يشهده البلد من أوضاع لا تحتمل أي تأجيل.
وعن التحركات التي قد تجرى إن لم يحسم الملف، شدد الخطيب على ان الخطوات ستقرر على ضوء السبب الذي يقدم لعدم الاقرار، معلنا ان الاساتذة طلبوا موعداً من بوصعب حيث سيسمعون منه المعطيات إضافة لعقد مؤتمر بالادارة المركزية للجامعة لتذكير المعنيين بوعودهم.
وكشف انه في حال تم الاعلان عن ارجاء الملف لجلسة قريبة أخرى نظرا لان هذه الجلسة قد تكون مخصصة لحسم آلية عمل المجلس يمكن اعطاء فرصة اضافية لكن عندها يكون التخوف كبيرا وهواجس جديدة في حال عدم وجود سبب واضح لعدم الاقرار.
وردا على سؤال، اكد ان مسار تعيينات العمداء واقرار ملف التفرغ يسيران سوياً وذلك وفق تأكيدات كل المعنيين وثمة توافق على إقرارهما.
وختم الخطيب داعياً لحسم الموضوع خصوصا وان الظروف متغيرة وما يطالب به الاساتذة ليس توظيفا بل استقرارا اجتماعيا واقتصاديا لهم فهم يتقاضون رواتب سنوية وما يطالبون به ان تكون هذه الرواتب شهرية مع ضمانات اساسية كي يبقوا بالبلد بدل طرق ابواب الهجرة…
