#adsense

الشغور لا يفيد.. سلام: لبنان محصن والتفجيرات الإرهابية دخيلة

حجم الخط

أوضح رئيس الحكومة تمام سلام أن “لبنان محصن وينعم بالاستقرار، أما في ما يتعلق بالتفجير الإرهابي الذي حصل فهذا يمكن أن يحصل، لأنه خارج عن إمكاناتنا وهو دخيل وليس حالة دائمة، وإنما هناك وضع سياسي غير مستكمل في ظل غياب رئيس للجمهورية والتأخر في انتخاب رئيس للبلاد”.
ورأى أن ذلك “لا يعني أبداً أن هناك ما يهدد أو يزعج الأوضاع الأمنية، فهناك توافق بين كل القوى السياسية على حد أدنى من الحفاظ على مكونات ومقومات الوطن في مواجهة ما يحدث من حولنا لجهة تحصين لبنان ودعمه وحمايته”.
واعتبر في تصريح  لـ”السياسة”، أن “الاستثمار في الأمن شيء، وانتخاب رئيس للجمهورية شيء آخر، لأن الأمور الأمنية مرتبطة بدور الأجهزة الأمنية ودور الحكومة في متابعتها وفي إمكانيات توفير هذا الأمن، أما في ما يتصل بانتخاب رئيس الجمهورية فهو أمر سياسي ودستوري علينا المضي في سبيله وألا نتأخر”.
وأوضح أن “الشغور لا يفيد ويضر بالتوافق السياسي في البلد أو بالأحرى الميثاقية السياسية في لبنان، وإننا يجب أن نستمر في بذل كل الجهود لإنجاز الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت، على أن يرتبط ذلك بالأمن”.
وفيما ينتظر أن تشكل جلسة مجلس الوزراء غداً محكاً للتوافق المبدئي الذي حصل بشأن آلية العمل التي سيصار إلى اتباعها في المرحلة المقبلة، بما يتصل بممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية وكالة، نقل عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب حكمت ديب عن سلام اطمئنانه بأن يقظة الأجهزة الأمنية أثبتت قدرتها في مواجهة الإرهاب.
وتعليقاً على انفجار الطيونة، دعا سلام اللبنانيين إلى “عدم الاستسلام للمخاوف والتحلي باليقظة والوعي لقطع الطريق على العابثين بأمن البلاد ومحاولات زرع بذور الشقاق بينهم”.
وفيما رأى أن “الانفجار محاولة مكشوفة لزعزعة استقرار لبنان وضرب وحدته الوطنية، عبر استيراد الفتنة المذهبية التي تدور رحاها في الجوار”، طالب المعنيين “بعدم التهاون في ملاحقة الإرهاب والإرهابيين وتقديمهم إلى العدالة”.
وشدد على أن “لبنان ليس صندوق بريد لأحد ولن يكون ساحة للعبث الطائفي أو المذهبي”, معتبراً أن تلك “المخططات ستبوء حتماً بالفشل بفضل حكمة اللبنانيين وقواهم الفاعلة”.
وإذ اعتبر أنه “إذا كانت الأجهزة الأمنية غير قادرة على إقفال كل المسارب التي يمكن أن يتسلل عبرها الإرهاب الأسود، فإنها قادرة بالتأكيد على إحباط خطط هذا الإرهاب وإفشال استهدافاته”.
وحول زيارته الى الكويت، أوضح سلام أن “زيارته الكويت كانت زيارة أخوة وشكر وتقدير للقيادة الكويتية ومناسبة للتداول في شؤوننا العامة وعرض التطورات والأحداث في المنطقة، خصوصا لما عند الأخوة في الكويت من رؤى وتصور في هذا المجال”.
ولفت إلى أن “الزيارة جاءت بهدف توطيد العلاقات بين لبنان والكويت”، مشيراً إلى أن “الكويتيين يعتبرون أن لبنان بلدهم الثاني، فيما يرى اللبنانيون أن الكويت احتضنتهم مدة طويلة وهم أسهموا وشاركوا في نهضتها”.
وشدد على أن “ما يقدمه الأخوة في الكويت للبنان بشكل متواصل، يفوق قدرتنا على مواكبته على مستوى تنفيذ المشروعات التي يدعمونها، لأنهم لم يقصروا ولن يقصروا وإننا حريصون جداً على متابعة هذه العلاقة وعلى الوفاء لها، لما يعود علينا بالخير في لبنان وعلى الكويتيين في إطار هذه الأخوة العميقة”.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل