#adsense

محمد المشنوق: سلام يقوم بممارسة صحيحة للصلاحيات وهناك قرار سياسي واحد بتأمين الإستقرار

حجم الخط

شكر وزير البيئة محمد المشنوق للرئيس نجيب ميقاتي موقفه الحريص على صلاحيات رئيس مجلس الوزراء، وهو عبّر عن موقف يعتبره يصبّ في خانة تعزيز موقع رئاسة مجلس الوزراء.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال المشنوق: “صلاحيات رئيس الحكومة وفقاً للدستور اللبناني، هو الذي يضع بنود جدول أعمال جلسة الوزراء ويطلع عليها رئيس الجمهورية، وهو الذي يدعو الى عقد الجلسات”. وأضاف: “بعد الشغور في سدّة الرئاسة، أطلع رئيس الحكومة تمام سلام الوزراء على بنود جدول الأعمال، وهذا الأمر لا ينتقص من صلاحياته كرئيس لمجلس الوزراء الذي يقوم بإعداد جدول أعمال مجلس الوزراء”.

ورداً على سؤال حول عودة التفجيرات، شدّد المشنوق على وجود قرار سياسي واحد وهو تأمين الإستقرار والأمن في كل المناطق اللبنانية ومن ضمنها العاصمة، مشدداً على أن هذا القرار متخذ ويتم الإعتناء به من ضمن الخطط الأمنية التي وضعت أكانت لطرابلس او البقاع او الضاحية.

وعن الملف الرئاسي، قال المشنوق: “الشرط الوحيد لإتمام هذا الإستحقاق هو التوافق الوطني على شخص رئيس الجمهورية العتيد الذي بإمكانه النهوض بالبلد ومواجهة الظروف القائمة حالياً وممارسة دوره الكامل في مؤسسة رئاسة الجمهورية، وكل ما سوى ذلك من شروط  فهي مرفوضة، ولا يمكن ان تطبّق لأنها شروط فرض أو إملاء إرادات على إرادات أخرى”.

ورأى أن “الكباش الحاصل في مجلس النواب يؤدي الى إظهار هذه الحقيقة كاملة أمام الناس”، مشيراً الى أن “المرشحين يعتبرون غير حائزين على شرط التوافق الوطني لذا يجب البحث في مكان آخر”.

ولفت الى أن الأزمة في هذا الملف تتحوّل أكثر فأكثر الى أزمة القيادات المارونية التي عليها الآن ان تقوم بدورها كاملاً في موضوع اختيار رئيس الجمهورية، مشيراً الى أنه قد يكون هناك عناصر خارجية تتداخل مع هذه الجوانب، قائلاً: “لكنني أربأ بأن تكون القيادات المارونية خاضعة لإرادات خارجية تؤثر عليها”.

وتابع: هذا الكلام الذي سمعناه من الجميع يعني الدعوة الى اللبنانيين للتفاهم، وبالتالي هي موجهة بالدرجة الأولى الى قيادات الطائفة المارونية للإختيار، رافضاً الأنانية نحو شخص معين، مشدداً على ضرورة التوافق على شخص يكون في مكان ما في الوسط بين هذه القيادات، او يحوز على ثقتهم بما يؤدي الى التوافق اللبناني حوله.

وقال: “على القيادات المارونية الحريصة على وجود رئيس للجمهورية ان تقدّم مرشحاً للرئاسة توافقي يكون قادراً على الأقل ان يطرح أمام الناس على أساس أنه محاط من كل القيادات المارونية، وعندها لا يوجد أحد في لبنان يستطيع ان يقف ضده”.

وختم: “الإستمرار بعملية المراوحة هذه مضرّ بمصلحة البلد، خصوصاً وأنه يجب انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد، وإلا سيكون هناك نوع من انتقاص للمؤسسات الدستورية في لبنان وفي مقدّمها رئاسة الجمهورية”.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل