#adsense

دو فريج لنصر الله: كفى.. الشعب اللبناني يدفع الثمن

حجم الخط

أشاد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج  بتضحيات عناصر قوى الامن “الذين يتحدون الموت”، وأمل ان “من ساعد على جعل الارهاب يأتي لينتقم في لبنان، أن يفكّر بمصلحة لبنان”.

ولفت دو فريج في حديث الى تلفزيون “المستقبل” الى أنه “لا شك أن الذين أوقفوا يقولون أنهم أتوا الى لبنان لملاحقة حزب الله، وبالنهاية الشعب اللبناني كله يدفع الثمن، بالدم والمال والاقتصاد”.

وذكر “بأننا كنا نقول أن الفنادق هذه السنة ستكون الحجوزات فيها بين 80 و100%، لكننا رأينا اي نوع من السواح فيها”.

ولاحظ أن “هناك مؤامرة على هذا البلد، وكأنه ممنوع ان يعيش البلد، لكن نحن نتفاءل دائما بالخير”.

وقال: “منذ ايام حصلت معي حادثة لا اريد الرجوع اليها، ولكن القوى الامنية الذين طوّقوا سيارتي وكانوا يعتقدون انه يمكن ان يكون في السيارة ارهابي كانوا يرتجفون”.

أضاف: “عندما كان الرئيس ميشال سليمان قائدا للجيش، عندما تركنا الفينيسيا، قال لنا ان الامن وقائي، وان الامن ليس فقط دبابات وطائرات فقط، الامن هو معلومات”.

واعتبر أن “المطمئن ان الاجهزة الامنية ينسّقون بين بعضهم بطريقة جيدة، ونحن نحيّيها على هذا الامر”.

وأكد أنه “لا يمكن أن نقول ان العمليات الانتحارية كانت موجودة في المرحلة السابقة بسبب غياب الحكومة، هي كانت موجودة لأن هناك ردة فعل على ما يحصل في سوريا والعراق، وهذا الامر يأخذ طابعاً مذهبيا مخيفاً نعلم كيف بدأ ولا نعلم كيف سينتهي”.

وأشار الى أنه “في جلسة مجلس الوزراء غداً سيتم البحث في الامور الامنية كلها”.

وعلق على مداخلة إمام مسجد التقوى الشيخ سالم الرافعي الذي اعتبر أن “الدولة اللبنانية تعتدي على السنة المعتدلين”، بالقول: لا يمكن الموافقة على هذا الكلام، بل ان الدولة اللبنانية تحاول ان ترد كل الناس الى الاعتدال”.

وعما يقوله الرافعي ان الاجهزة الامنية تسمح لحزب الله  بالمحاربة في سوريا وتمنع غير اشخاص بالمحاربة هناك وتضع اسماءهم كمطلوبين، اعتبر أن هذا الأمر خطير وغير مسموح به. وايضاً من غير المسموح ان يذهب الحزب الى سوريا او غيره وهذا مطلبنا”.

ورأى أن “ما يحصل الآن هو ردة فعل على ما يحصل في سوريا والعراق، وما يحصل في العراق قد يكون اخطر مما يحصل في سوريا وقد يكون اطول وقد يشهد دماء أكثر وتداعياته على لبنان اكثر لذلك يجب ان نتحمل بعضنا”.

وقال: “انا من الاشخاص التي كادت ان تحصل بحقي اهانة وتغاضيت عنها ومررتها، واقول للاجهزة الامنية  يعطيكم العافية اذا كنتم  تستطيعون القيام بواجبكم، ومن جهة اخرى اريد ان اقول لامين عام حزب الله حسن نصر الله وايران كفى ان يدفع لبنان الثمن اذا ما حصل اي شيء في العالم”.

أضاف: “لو بقي الحزب في لبنان وهو يعرف ان هناك خطر على لبنان بعد الذي حصل في العراق وسوريا كان على حزب الله ان يقول للجيش اننا نقف معك كي نمنع من وصول الفتنة الى لبنان”.

وشدد على أن “المشكلة اننا اليوم نسمع من حزب الله انه يفكر ان يذهب الى العراق وهذا الامر يجب ان يتحمل نتيجته، ولكن ما هي نتائج هذا الامر على لبنان”، مذكراً بأنه “عندما كان لبنان يحترق منذ 1975 لغاية 1990 لم يسأل عنا لا سوريا ولا العراق”.

ولفت الى أن “المشكلة بالاساس منذ 11 ايلول في الولايات المتحدة الاميركية وايام اسامة بن لادن في كابول الذي اخترعه الاميركيون لمحاربة السوفييت تكونت قناعة لدى كل العالم ان الاختيار بين التطرف السني والتطرف الشيعي فالتطرف السني هو الاخطر”.

أضاف: “لسوء الحظ ان هذه العقلية اصبحت موجودة في كل مكان في اوروبا واميركا وهذه عملية خطرة للمستقبل واليوم الشيعة يستخدمون هذا الامر. فالشيعة يعتبرون ان الدرجة القصوى التي يمكن ان يصلوا اليها هو ما يحل في ايران، اما السنة تعني “داعش” ومن يسحب القلوب من الناس”.

وأكد أن “هؤلاء (داعش) لا دين لهم وكل هذه التنظيمات المتطرفة لم يخترعها الدين بل الانظمة الديكتاتورية لكي يقولوا للغرب اذا اقلتمونا من السلطة انظروا من سيأتي بدل عنا، فليفهم الشعب هذا الامر”.

وسأل دو فريج: “متى رأينا ان الجيش السوري حارب بكل قوته داعش؟”، مؤكداً أن “داعش يحارب “الجيش الحر” اكثر مما يحارب الجيش السوري النظامي”.

المصدر:
قناة المستقبل

خبر عاجل