.jpg)
ومفترق الطرق في الحالة العراقية ما قاله أيضا: “ومن الواضح إن الحكومة الفدرالية أو المركزية فقدت السيطرة على كل شيء، في إشارة إلى حكومة نوري المالكي”.
واضافت الصحيفة: “لقد حسمت أوضاع العراق، وما جرى في الأسبوعين الماضيين حقبة نوري المالكي الظالمة، ولم يعد لهذا الرجل -المسؤول الأول- عن كل ما جرى أي مستقبل سياسي، بل بات الحراك السياسي العراقي يركز على ضرورة تشكيل حكومة وطنية بعيدة عن وجود المالكي. حتى إن الوعي السياسي العراقي بات يرتكز على أن وجود المالكي هو أساس المشكلة. كان حتميا أن تنتهي حقبة المالكي بالفشل والرفض من كل العراقيين، لكن المؤسف في هذه النهاية ما جرى في العراق، إذ بات شبح التقسيم يلوح في الأفق.. والفوضى تنخر في هذا الجسد.. أما مهمة العراقيين الآن فهي أصعب في الحفاظ على وحدتهم ومنع أي محاولات للتدخل الخارجي”.
