شدد المسؤول عن ملف المصالحة في حركة “فتح” عزام الأحمد على عدم استغلال المخيمات من اجل المس بالأمن الداخلي اللبناني من قبل قوى غريبة عن لبنان وفلسطين في برامجها.
الأحمد وبعد لقائه الرئيس سلام في السراي قال: “تم انجاز قوة أمنية فلسطينية مشتركة من كافة القوى والفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة بالتنسيق الكامل مع الأجهزة اللبنانية ومن المتوقع انطلاق عملها خلال يومين من اجل حفظ الأمن والاستقرار والمساعدة في استقرار لبنان وسلمه الأهلي، نحن نعتبر أنفسنا تحت سلطة القانون اللبناني ومستعدون للتنسيق الكامل وفق ما تريده الدولة اللبنانية من اجل حفظ امن لبنان وامن المخيمات الفلسطينية”.
واستقبل الرئيس سلام السفير الإيراني الجديد محمد علي فاتح الذي قال بعد اللقاء : في مستهل مهمتي الرسمية كسفير لبلادي في لبنان تشرفت بزيارة الرئيس سلام وبحثنا خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، والرئيس سلام يحمل تصورا ايجابيا للغاية تجاه العلاقات الطيبة بين البلديين الشقيقين، وفي هذا اللقاء قدمت للرئيس سلام التعازي تجاه الشهداء والجرحى الاعزاء الذين قضوا خلال التفجيرين الآثمين الآخرين الذين ضربا للأسف الشديد لبنان في الآونة الأخيرة، كما كانت مناسبة لتقديم التهنئة لرئيس الحكومة تجاه الانجازات الكبيرة التي تمكن الجيش اللبناني من تحقيقها في الآونة الأخيرة في مواجهته لهذه المجموعات الإرهابية المتطرفة التكفيرية التي تحاول العبث بأمن لبنان ومقدراته.
والتقى الرئيس سلام وفداً من عكار برئاسة النائبين خالد الضاهر ومعين المرعبي الذي قال بعد اللقاء إن: “الوفد شكر سلام على وقوفه إلى جانب أهالي الطفيل الذين تلقوا قذائف الأسبوع الماضي، ووقوف الهيئة العليا للإغاثة بتوجيهات مباشرة منه مع الأهالي المهجرين في الطفيل،وطلبنا منه الوقوف إلى جانب أهالي عكار على القرى الحدودية والتعويض عليهم”.
ودعا المرعبي الحكومة إلى تصحيح هذا الأمر من خلال إرادة الحكومة جمعاء،خصوصاً أن الرئيس سلام يريد تصحيح هذا الوضع، ولكن المشكلة تكمن في مجلس الإنماء والإعمار، الذي بات يحق لنا تسميته بـ”مجلس الخراب والدمار”الذي لم ير في منطقة عكار الأكثر فقراً سوى سراي حلبا ليعيد بناءها بمبلغ 7 مليون دولار متناسياًَ خطوط الكهرباء والنقل التي لم تُغيّر من العام 1954 أو توسعتها، وكذلك لم يتم العمل على الأوتوستراد العربي، ولا حتى مباني الجامعة اللبنانية التي لم يخلِها الجيش اللبناني حتى اليوم في مركز العبدة، من أجل إعادة إنشاء فرع للجامعة، وخصوصاً كلية الزراعة، لافتاً إلى أن 90 % من منازل عكار خالية من المياه، ومستشفى يعاني ما يعانيه، وبلا مجلس إدارة شرعي.