#adsense

من أجل أسياده… يحرق سيادة وطنه

حجم الخط

من أجلهم يا سيد حسن تحرقنا، وتحرق وطننا ومستقبلنا وتدّعي انك تدافع عنّا، وتحمينا منهم. من هم؟  من صنعهم، ومن أرسلهم، ولماذا يريدون تدمير وطننا؟

كما نصّبت نفسك مسؤولاً عن حمايتنا، فمن حقّنا أن نسألك:

أين أصبحت المقاومة، وما هي وجهة سلاحها الآن؟

كنت تقاوم إسرائيل، وفجأة أصبحت الحدود الجنوبية كجبهة الجولان، هدوء، سلام وأمان، ومن الموت لإسرائيل الى الموت لنا، نحن من أصبحنا العدو.

من أميركا الشيطان الأكبر، الى أميركا أرجوك ساعدينا في العراق، لما كل هذه الحروب على أرض وطننا وفي وجه عدو إخترعته لتحمي بقاءك، وبقاء من يقف خلفك وخارج لبنان تمارس سياسة مختلفة مع نفس الذين تدّعي انهم أعداؤك؟

أين كنّا وأين أصبحنا، أنظر إلى ما نحن عليه والآتي أعظم.

أردت محاربة من تسمّيهم بالتكفيريّين، ذهبت إليهم ولكن قتلت الأطفال والنساء وشردت الملايين من الشعب السوري تحت شعار الضربة الإستباقية وحماية المقّدسات وأي مقدّسات؟ بربّك قل لنا، من لا يعرف سوى منطق القتل والدمار هل من حقّه أن يلفظ كلمة مقّدسات أو ان يقوم بحماية المقامات الدينية؟

من حقّنا يا سيد حسن أن نسأل أين كانت “داعش” و “جبهة النصرة” وكل هذه المنظمات التي ولدت فجأة، أين كانت قبل ذهابك للدفاع عن النظام السوري؟

إما ان تكون هذه المنظمات من صنيعة “النظام السوري” وإما هي نتيجة لإرهابك المستمر بحق الشعب السوري، فالنتيجة واحد بالحالتين، قتلك لهم جلب القتل للبنان.

من الواضح جدّاً أنه لم يعد يُهمك أحد في لبنان، لا مسيحي ولا سنّي ولا درزي، ولكن يا سيّد حسن أين أنت من أبناء طائفتك؟ ماذا فعلت بالشيعة، لقد غيّرت معنى شهادة من ضحّوا وماتوا من أجل الوطن وفي وجه العدو الإسرائيلي، إلى شهادة مجرم قاتل مرتزق يقتل ويُقتل من اجل أهدافك الخاصة ومن أجل بقاء نظام الأسد الراعي الأول للإرهاب ومن أجل مُرشد  يُرشدك على الهلاك المحتّم.

لم تعد تأبه لشي، لا اقتصاد، لا سياحة، لا أمن ولا امان، لا دولة ولا شعب، همّك الوحيد بقاء النظام السوري الذي هو مصدر بقاء حزبك، ومصدر أمواله وعيشه مقابل دمار لبنان.

من يعيش من شرب الدماء لا يمكن ان  يؤتمن على وطن وليس من حقّه ان يدافع عنا.

من تاريخه حافل بتدمير مؤسسات الدولة، لا يستطيع بناء دولة.

من إرتمى في أحضان نظام امضى كل وقته بقمع حرية الشعب اللبناني وقتله وإعتقاله وإغتيال قادته، لن يكون حريصاً على شعب وطنه.

سئمنا حروبك التي قتلنا، سئمنا السير في دروبك التي ضلّلتنا، سئمنا حروفك التي لن نجيد قراءتها لأننا نقرأ في كتاب واحد وهو لبنان أوّلاً.

مهما عظمت قوتك وكبر شأنك، تأكد إنك ستزول وترحل وسيبقى لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل