
وأضاف الوزير انه صحيح أن لبنان هو أقل البلدان تأثراً بما يجري حوله من حروب وصراعات وتصفيات، الا أن الأمور لا تقف عند اعتقال إرهابي هنا أو احباط عملية إرهابية هناك، بل هي تحتاج إلى شبكة أمان وطني، وإلى سقف سياسي يحمي القرار الأمني بالمواجهة، ويبقي المجتمع متماسكاً لمواجهة جيوب الإرهاب التي لا هوية ولا صفة ولا مذهب لها سوى الإرهاب، على حد تعبير الرئيس سعد الحريري الذي أعلن، عبر تغريدة له على موقع “تويتر” عن كامل تضامنه مع الأجهزة الأمنية، داعياً هذه الأجهزة الى أعلى درجات التنسيق وضرب جيوب الإرهاب أينما كانت.
ولاحظ الوزير لـ “اللواء” أن الإرهابيين يستغلون الانقسامات في صفوف اللبنانيين للنفاذ الى داخل المجتمع اللبناني، وعلى القوى السياسية الانتباه الى هذا الأمر لتسارع الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، والسعي مع “حزب الله” الى سحب مقاتليه من سوريا، لافتاَ النظر الى أن أي تقصير في أي مجال، سواء على صعيد التحصين السياسي أو الاجتماعي، ندفع ثمنه غالياً في الأمن.
