#adsense

نحن واعون فماذا عنك؟!

حجم الخط

 “حزب الله” يدين التفجيرات ويدعو اللبنايين الى التحلّي بالوعي.

الوعي… هنا بيت القصيد فمتى سيُسدي “حزب الله” النصيحة لنفسه ويعي هو أن ما يرتكبه خطيئة بحق لبنان.

المشكلة أن “الحزب” ما زال يعتبر أنه هو الواعي ونحن الغافلون، والظاهر ان أصداء التفجيرات المتتالية وعويل الأمهات التي تستجلبه مشاريعه الجهنمية، لم تكفه ليستفيق ويعيد حساباته من لبنان الى سوريا. على العكس فإن النائب محمد رعد بدأ يحضّر الأجواء في خطاباته ويعدّ العدّة لإمكان الذهاب ايضاً الى العراق.

فـ”الحزب” مصرّ على أن يطوف بمقاتليه وبلبنان كله الى ساحات الموت أينما كانت ومهما كلّفت.

في كلّ مرة تستفزّه التعليقات التي تلي كل انفجار محمّلة “الحزب” مسؤولية الوضع الذي وصلنا اليه بفعل حشرنا في أزمات المنطقة. ولكن وإن انزعج من هذه التعليقات فإن اللبناني سيبقى يقول ما هو حق وحقيقة.

والحقيقة التي لم تعد قابلة للجدل هي أن حرباً تستجلب أخرى، والعنف يستتبعه عنف، والظلم يغذي الإرهاب، والإرهاب دوّامة لا تنتهي، وقد وضعنا “حزب الله” في صلب تلك الدوّامة.

فلسنا نحن مَن يحتاج الى وعي إنما قمة الوعي هي في ان ينسحب هو من سوريا وأن يسلّم سلاحه للشرعية اللبنانية وينخرط في صلب الحياة السياسية ويرفع الحواجز المادية والمعنوية التي تحول بينه وبين اللبنانيين.

وقمّة الوعي العودة عن الخطأ، لكنّ شيئاً من هذا لا يبدو وارداً عند حزب الله” طالما أن أحداً في طهران قرّر أن يبقيه غائباً عن الوعي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل