
وأضاف: “إلتقيت ممثلين من الجيش اللبناني أطلعوني على المستجدات الأمنية هنا. وأنا متأكد أن إجتماعاتي خلال النهار مع رجال دين وسياسيين وممثلين من المجتمع المدني ستساعدني أيضا على فهم حقيقة الوضع على الأرض في طرابلس.
وكانت لي الفرصة لأزور للمرة الأولى شارع سوريا في وقت سابق اليوم. ولاحظت هناك وفي كل المحادثات التي أجريتها اليوم أن الناس مستعجلة للمضي قدما في حياتها. وبهرتني الجهود الدؤوبة للعديد من الأشخاص وجمعيات المجتمع المدني. وزرت مشروعا تعمل فيه سيدات من جبل محسن وباب التبانة معا، وهذا يدل على الحاجة الى المشاريع المستدامة والتعاون والتصالح، كما يدل على أن العيش المشترك هو في صميم الوجود اللبناني”.
وختم: “لكنني رأيت أيضا الوضع الإقتصادي والإجتماعي الصعب والحاجة الى إعادة الإعمار والتنمية على المدى الطويل: من فرص للعمل ومراكز صحية ومدارس ومتنزهات، بالإضافة الى معالجة تحديات أخرى تواجه المدينة، وخصوصا في منطقتي جبل محسن وباب التبانة. تحظى طرابلس الآن بفرصة ممتازة للعمل في هذا الإتجاه. وفي هذا الإطار، أرحب بالتزام الحكومة وبقرارها الأخير تمويل عدد من المشاريع التنموية الكبيرة هنا. كما أنني سوف ألتقي لاحقا مع منظمات تابعة للأمم المتحدة للبحث في ما تستطيع الأمم المتحدة القيام به أكثر للمساعدة”.
