هدد مقتدى الصدر في خطاب الاربعاء المسلحين الذين يشنون هجوما واسعا في مناطق متفرقة من العراق بان “يزلزل الارض” تحت اقدامهم، معلنا في الوقت ذاته رفضه المساعدة العسكرية الاميركية لبلاده.
وقال الصدر في خطاب تلفزيوني من مدينة النجف بث مساء اليوم: “بالأمس خرجنا لطلب الوحدة والصلاح وسنخرج ان اقتضت المصلحة كما عهدونا اول مرة وان عادوا عدنا وسنزلزل الارض تحت اقدام الجهل والتشدد كما زلزلناها تحت اقدام المحتل”.
ووجه الصدر انتقادا غير مباشر الى المالكي، الذي يحكم العراق منذ 2006 ويسعى لولاية ثالثة رغم انه يواجه اتهامات بتهميش السنة واحتكار الحكم، حيث قال ان شيعة العراق صاروا تحت افكاك الظالم الذي يريد المصالح الشخصية لا المذهبية ولا الاسلامية الوطنية.
واضاف الصدر ان على السلطات العراقية “توفير دعم دولي من الدول غير المحتلة لجيش العراق” في اشارة خصوصا الى الولايات المتحدة، معتبرا ايضا ان على “الاطراف الخارجية لا سيما قوى المحتل والدول الاقليمية رفع يدها من التدخل بالعراق وشؤونه وما يدور فيه”.
وفي موازاة تحذيره للمسلحين، دعا الصدر في خطابه الى “الاسراع بتشكيل الحكومة الوطنية بوجوه جديدة ومن كافة الاطياف وبعيدة عن المحاصصة الطائفية”، وطالب الحكومة بأن تتعهد “بامضاء المطالب السلمية المشروعة لسنة العراق المعتدلين الذين عانوا التهميش والاقصاء”.