
أوضح وزير العدل أشرف ريفي، أنه دعا في مداخلته أمام مجلس الوزراء إلى اعتماد استراتيجية مواجهة في ظل العاصفة التي تضرب المنطقة، وجدد اقتراحه الدعوة إلى جلسة حكومية بحضور القيادات الأمنية لكي تتحدد معها معالم هذه الاستراتيجية الواجب اعتمادها في المرحلة المقبلة.
واشار ريفي في تصريح لـ”المستقبل”، إلى أنه دعا في سبيل تحصين البلد إلى” ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وضبط الحدود وخروج “حزب الله” من سوريا”.
وطالب خلال الجلسة بإيضاح حقيقة ما جرى ويجري في بلدة الطفيل، لفت ريفي كذلك إلى أنه تطرق إلى ملف أمن قصور العدل، كما أثار ملف الحرمان في عكار فأعرب عن تأييده لمطالب الوفد العكاري الذي جال على المسؤولين خلال الساعات الأخيرة مطالباً مجلس الوزراء بإعادة النظر في حصة عكار من المشاريع المقرر تنفيذها، ونقل في هذا السياق عن وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر أنه أبدى استعداده لتنفيذ مزيد من هذه المشاريع في عكار فور تأمين التمويل اللازم لها. وأكد ريفي الاتفاق في مجلس الوزراء على أن يُصار إلى إيلاء موضوع رفع الحرمان عن عكار اهتماماً أكبر في المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، علمت “الجمهورية” أنّ وزير العدل أشرف ريفي أكّد “أنّ الوضع الأمني دقيق وصعب، ولكن معالجته ليست مستحيلة”، وشدّد على “أنّ هذه المعالجة تبدأ من انسحاب “حزب الله” من سوريا، وضبط الحدود اللبنانية – السورية، ومنع مرور المسلحين في الاتجاهين، والاستعانة بقوات دولية، إذا لزمَ الأمر، وفق منطوق القرارات الدولية، وانتخاب رئيس للجمهورية لاستكمال مظلّات الأمان السياسية”.
وإذ لوحظ أنّ أيّاً من وزراء “حزب الله” لم يردّ على هذا الكلام، جدّد ريفي دعوته الى عقد جلسة لمجلس الوزراء في حضور قيادة الجيش وكلّ القوى الأمنية للبحث في التحدّيات الأمنية من كلّ جوانبها.