“الحياة”: ما نفذه الأمن العام هو استباق لعمل إرهابي كان يدبّر

اكد مصدر رفيع في وزارة الداخلية لـ”الحياة”، ان ما نفذه جهاز الامن العام اول من امس، فائق الأهمية لجهة استباق عمل ارهابي كان يدبر ولو أن ما جرى حصل في فندق وقد تتأثر به الحركة السياحية في لبنان لفترة.

وكشفت التحقيقات التي تواصلت طوال ليل اول من امس، مع الموقوف، والروايات التي جرى التداول بها عن العملية وما سبقها وما تلاها، الكثير من المعلومات، ومنها ان الشخصين يحملان هويتين سعوديتين وهما عبدالرحمن ناصر الشنيفي (20 سنة) وعلي ابراهيم الثويني (20 سنة) وبمساعدة شخص معروف من قبلهما حجزا غرفاً في اكثر من فندق وبينها فندق “دي روي” الذي نزلا فيه في 11 الجاري، وكانت مدة الحجز، كما افادت ادارة الفندق، حتى 15 حزيران الجاري لكنهما مددا اقامتهما.

وقال مصدر رسمي في وزارة الداخلية لـ “الحياة” ان قوة امنية من الامن العام، وبعد توافر معلومات لديها، داهمت الفندق مساء اول من امس، وصعدت الى الغرفة التي يتواجد فيها المطلوبان، ولما قرع الضابط المسؤول عن المجموعة باب الغرفة، بدا ان الشخص في الغرفة شاهد القوة الامنية من خلال “منظار” الباب فسارع الى رمي حزام ناسف على باب الغرفة لينفجر بالقوة الامنية، وأصاب الانفجار المطلوب نفسه، اذ قذفه ضغط الانفجار الى جدار الغرفة واحترق وجهه وصدره بشكل كامل وتشوّه فيما بقي ظهره خالياً من الحروق، وتبين ان رفيقاً له كان موجوداً في زاوية الغرفة المصممة بشكل حرف “L” فأصابه الانفجار بحروق طفيفة وأُلقي القبض عليه.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل