#adsense

العلماء المسلمون في صيدا بحثوا في اشكال حي الزهور ودعوا الى ان يكون الجميع تحت القانون

حجم الخط

اكد المفتي سوسان رفض كل الفتن المذهبية والطائفية، مشددا على ان الجميع يجب ان يكون تحت القانون ومع الدولة وقواها الشرعية النظامية والقانونية وان تأخذ اجراءاتها المناسبة لان لا احد يستطيع ان يعيش بدون امن.

سوسان وخلال اجتماع للعلماء المسلمين في دار الافتاء في صيدا قال: “نحن نستقبل شهر رمضان المبارك بالخير والامن والاستقرار، هذا الامن الذي يحيا به الناس وهو من مسؤولية الدولة اللبنانية ولا نقبل ابدا ان نكون في ظل امن غير امن الشرعية اللبنانية، وفي مقدمها الجيش اللبناني، هذه الاجهزة وهذا الامن هو الامن القانون الشرعي النظامي وهذا السلاح هو سلاح الدولة اللبنانية، هذا هو رهاننا وهذا هو موقفنا، ونحن نتمسك به، نتمسك بهذه الارض، بوحدة هذه الارض ووحدة هذا الشعب ووحدة المؤسسات وفي ان نعيش في ظل القانون نرفض الفتن كل الفتن المذهبية ونرفض الفتن الطائفية”.

من جهته، قال الشيخ الصلح: “الذي حصل انه كان شباب المسجد يعلقون ويرفعون اليافطات المرحبة بقدوم شهر رمضان ترجل من سيارة “بي ام” اربعة شبان وانهالوا على شباب المسجد رجما بالحجارة وضربا بالعصي والهراوات وقساطل الحديد وحتى مفكات السيارات ثم بعد ذلك تكرر هذا الاعتداء العصر الساعة السادسة حيث اعتدوا علي شخصيا، وكان السباب والشتائم والاهانات، ثم انصرفوا واعادوا بعد ذلك الهجوم على المجتمعين والمعتصمين عند باب مسجد الارقم، ولكن ردهم المعتصمون عند باب المسجد، ذهبنا الى مخفر صيدا القديمة ورفعنا دعوة ضد المعتدين من آل عبد العال”.

 أما المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية، بسام حمود، فقال: “لقد حذرنا سابقا ان الظلم يولد الانفجار، والتهاون في ملاحقة تلك العصابات يولد حالة من الاحتقان يدفع الشباب للدفاع عن نفسه وعندها يصل الجميع الى المحظور، ففي الوقت الذي نرى فيه كل أشكال التحريض الطائفي والمذهبي على شاشات التلفاز مصحوبا بإطلاق النار باتجاه الامنيين في الطريق الجديدة او بعبدا ولا تحرك الدولة ساكنا، نراها تستدعي الشباب المسلم في صيدا وطرابلس والبقاع وبيروت لمجرد ابدائهم الرأي او وقوفهم الى جانب الثورة السورية او لمجرد رفعهم الصوت رفضا للظلم وسطوة سلاح الميليشيات في الأحياء والطرقات، ان كل ذلك سيؤدي عاجلا ام آجلا الى انفجار نحن نجهد لتجنبه وذلك لا يكون الا باحقاق الحق والضرب على أيدي المجرمين والمعتدين وإنصاف المظلومين وتسريع المحاكمات وإطلاق سراح كل موقوفي الرأي وكل من لم تثبت ادانته ومحاكمة المدان بالقانون بعيدا عن أية كيدية سياسية او غيرها”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل